هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَــدَتْ بِوَصــْلٍ وَالزَّمـانُ يُسـَوِّفُ
حَــوْرَاءُ ناظِرُهــا حُسـَامٌ مُرْهَـفُ
نَشــْوانَةٌ صـَهْباءُ مَنْهَـلُ ثَغْرِهـا
دُرٌّ وَرِيقَتُهـــا ســـُلافٌ قَرْقَـــفُ
تَخْتـالُ بَيْنَ الْبَدْرِ مِنْها وَالنَّقا
غُصـُنٌ يَمِيـسُ بِـهِ النَّعِيـمُ مُهَفْهَفُ
لا تَحْسـِبَنَّ الْخُلْـفَ شـِيمَةَ مِثْلِهـا
وَعَــدَتْ وَلَكِــنَّ الزَّمــانَ يُسـَوِّفُ
يـا بانَـةً قَـدْ أَطْلَعَـتْ أَغْصانُها
وَرْداً جَنِيّــاً بِــاللَّواحِظِ يُقْطَـفُ
وَغَزالَـةً تَحْكِـي الْغَزالَـةُ وَجْهَها
وَبِعَيْـنِ ناظِرِهـا الْحُسـامُ الْأَوْطَفُ
مـا تَـأْمُرِينَ لِمُغْـرَمٍ تَسـْطُو بِـهِ
أَجْفانُــكِ الْمَرْضــَى وَلا تُسـْتَعْطَفُ
أَوْ مـاءُ وَجْهِـكِ وَهْـوَ صـُبْحٌ مُشْرِقٌ
وَسـَوادُ شـَعْرِك وَهْـوَ لَيْـلٌ مُسـْدِفُ
وَيُهَزُّ غُصْنُ الْبانِ مِنْكِ عَلَى النَّقَا
فَــإِلَيَّ مِــنْ أَحَـدٍ سـِواكِ تَشـَوَّفُ
ابن إسرائيلَ، شاعرٌ لهُ قصيدةٌ يتيمةٌ غزليّة ذكرها الأبشيهي في "المستظرف"، وقد رويت القصيدة في مصادر أخرى لابن مليك الحمويّ. ولم يرد أيّ ذكر لابن إسرائيل في المصادر العربية سوى الإشارة لقصيدته عند الأبشيهيّ، وهو ما يجعلُ من عصرِهِ مجهولاً، وإن كان يغلب على لغته أن تكون من لغة عصور الدول والإمارات المتتابعة.