هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُبِّئْتُ حَيّـاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي
وَذاكَ مِـنْ قِلَّـةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
مَهْلاً وَعِيـديَ مَهْلاً لا أَبـا لَكُـمُ
إِنَّ الْوَعِيدَ سِلاحُ الْعاجِزِ الْحَمِقِ
كَـيْ لا يَنـالَكُمُ كَيْدِي وَمَقْدِرَتِي
فَقَـدْ يُحـاذَرُ مِنِّـي زَلَّةُ الْغَلِقِ
هو مالكُ بن عُمَر، وقيل عمرو النَّضِيريّ، شاعرٌ جاهليٌّ يهوديٌّ، أورَدَ له المرزباني عدّة أبيات يتوعَّد فيها بني عوفٍ بعدما أهدروا دمَه.