هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ
شـاكِي السـِّلاحِ بَطَـلٌ مُجَرَّبُ
أَطْعَنُ أَحْياناً وَحِيناً أَضْرِبُ
إِذا اللُّيُـوثُ أَقْبَلَتْ تَحَرَّبُ
إِنَّ حِمـايَ لِلْحِمَـى لا يُقْرَبُ
يُحْجِـمُ عَـنْ صَوْلَتِيَ الْمُجَرِّبُ
مَرْحب الخَيْبري، شاعرٌ يهوديٌّ من فرسان خَيْبر، خرج لمبارزة عليّ بن أبي طالب، وقال يرتجز أبياتًا يفخر بنفسه، فتلقَّاهُ عليٌّ فاختلفَا ضَرْبَتَيْن فضربَه عليٌّ على هامَتِه ضربةً سَمِع أهل العَسْكر وقعَها، فقتله.