هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدَّ الْخَلِيطُ الْجِمالَ فَانْصَرَفُوا
مـاذَا عَلَيْهِمْ لو أَنَّهُمْ وَقَفُوا
بن عِمْران بن السَّمَوْأَل، وقيل شُرَيح بن حِصْن بن السَّمَوْأل، شاعرٌ جاهليٌّ يهوديٌّ، جدّه السَّمَوأل صاحب حِصْن الأبلق المشهور والذي ضُرِب به المثل في الوفاء بعد حادثته المعروفةِ مع امرئ القيسِ فقيل: أوفى من السموأل. وشريحٌ كان له واقعة مع الأعشى الكبير الشاعر، فقد استنجدَ الأعشى بشُريح بعدما ظَفر به الكلبيّ، ثمّ أهداه لشُريح ولكن عندما بلغ الكلبيّ أنّ الأعشى كان يهمهمُ في هجائه في سجنهِ رجع فطالب به شريحًا، ولكنّ الأعشى ذكَّر شريحًا بوفاء جدّه المشهور وألّا يُسْلِمَه للكلبيّ في قصيدة، فنهى شريحٌ الأعشى عن الهجاء وتشفّع له.