هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَعْـدَمُ الْأَوْسُ مِنَّـا فِـي مَواطِنِهـا
ناباً لِمَنْ نابَها فِي الْحَرْبِ مَيْمُونا
لا نُســْتَخَفُّ إِذا كـانَ الصـِّياحُ وَلا
نُعْطِـي السـَّوابِغَ إِلَّا أَهْلَهـا فِينـا
كَعْب بن أسد بن سعيد القُرَظي، شاعرٌ جاهليٌّ من اليهود، كانت له مُناقَضاتٌ معَ قيسِ بنِ الخَطيم يومَ بُعاث. وقد وادَع النبيّ صّلى الله عليه وسلّم، فهو سيّد بن قريظة، ولكنّه أحدُ الذين حزَّبوا الأحزاب على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.