هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَدْ عِشْتُ حِيناً وَما إِنْ أَرَى
مِـنَ النَّاسِ داراً وَلا مَجْمَعا
أَجَــمَّ عُقُــولاً وَآتَـى إِلَـى
مُنِيـبٍ سـِراعاً إِذا ما دَعا
فَســَلَّبَهُمْ أَمْرَهُــمْ راكِــبٌ
حَرامــاً حَلالاً لِشــَتَّى مَعـا
فَلَـوْ كـانَ بِالْمُلْـكِ صَدَّقْتُمُ
وَبِالنَّصــْرِ تـابَعْتُمُ تُبَّعـا
أبو عَفَكٍ، شاعرٌ جاهليٌّ من المعمّرين فقد بلغ عمره مئةً وعشرين سنةً، وهو من بني عمرو بن عوف، وكان ممّن ظهرَ نفاقُه مبكِّرًا بعد أنْ انتصر النبيّ صلّى الله عليه وسلم في بدرٍ، فساءهُ ذلك وحقد على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال فيه شِعْرًا، فبلغ ذلك سالم بن عُمير فقال: عليَّ نذرٌ أنْ أقتلَ أبا عَفَكٍ أو أموتَ دونه فأمهل فطلب له غِرّة حتى كانت ليلةٌ صائفةٌ فنام أبو عفك بالفِناء في الصّيف في بني عمرو بن عوف فأقبلَ سالمُ بن عُمَير فوضَع السَّيف على كبدهِ حتى خشَّ في الفراش وصاحَ: عدوُّ الل،ه فثابَ إليه أناسٌ ممَّن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبَروه وقالوا: من قَتَله؟ والله لو نعلم مَنْ قتله لقتلناه.