هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنَّـى تَـذَكَّرَ زَيْنَـبَ الْقَلْبُ
وَطِلابُ وَصــْلِ عَزِيـزَةٍ صـَعْبُ
ما رَوْضَةٌ جادَ الرَّبِيعُ لَها
مَوْشـِيَّةٌ مـا حَوْلَهـا جَـدْبُ
بِأَلَـذَّ مِنْها إِذْ تَقُولُ لَنا
سـَيْراً قَلِيلاً يَلْحَـقِ الرَّكْبُ
أوس بن دني القرظي. شاعرٌ مخضرمٌ، يهوديٌّ من بني قُرَيظةَ، أدركَ الإسلامَ ولَمُ يُسْلِمْ، وكانَ منَ الحاقدِينَ على الإسلامِ ولأهلهِ مُخادِعاً؛ إذْ حاولَ أنْ يخدعَ زوجتَهُ عندما أسلَمَتْ وفارَقْتُهُ، فلمَّا قابَلَتْهُ ذاتَ يومٍ دَعَتْهُ إلى الإسلامِ لتَرْجِعَ إليهِ فَأَبى، وحاولَ خِداعَها باعْترافِهِ بالإسلامِ لكنَّهُ كانَ اعترافاً مُبَطَّناً بالخِداعِ.