هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــالَ الثَّــواءُ بِمَـأْرِبٍ
وَظَنَنْـتُ أَنِّـي غَيْـرُ زائِمْ
مَـنْ مُبْلِـغٌ عَمْـرَو بْنَ لا
وِي حَيْـثُ كانَ مِنَ الْأَقادِمْ
فَلَــرُبَّ بــاكٍ مِـنْ بَنِـي
ذُهْــلٍ وَقاعِــدَةٍ وقـائِمْ
وَمُشــــَقِّقاتٍ لِلْجُيُــــو
بِ عَلَـيَّ كَالْبَقَرِ الْحَوائِمْ
لا يَمْنَعَنَّــكَ مِــنْ بُغــا
ءِ الْخَيْرِ تَعْقِيدُ التَّمائِمْ
وَلَقَــدْ غَـدَوْتُ وَكُنْـتُ لا
أَغْـدُو عَلَـى واقٍ وَحـائِمْ
فَــإِذا الْأَشـائِمُ كَالْأَيـا
مِـنِ وَالْأَيـامِنُ كَالْأَشـائِمْ
وَكَـــذاكَ لا خَيْـــرٌ وَلا
شــَرٌّ عَلَـى أحَـدٍ بِـدائِمْ
خُزَر بن لوذان أحدُ بني عوف بن سَدُوس، شاعرٌ جاهليٌّ من اليهود، لُقِّب بالمرقّم الذُّهليّ. كان ينكرُ الخرافات والتمائم والتفاؤل والسوانح والتطيُّر ممّا كانَ مشهورًا بين العرب في الجاهلية، فقد كانَ له اطّلاعٌ على بعض الكتبِ الدّينيّة فبها عَرفَ خرافةَ التطيّر والعديد من العادات الجاهليّة التي انحرفتْ عن الجادّة الصحيحة والحنيفيّة السمحاء. وكان يحبُّ الخيلَ ويفضِّلها على ما سواها من التنعّم، وفرسه كانت تسمّى الشِّيِّط.