هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنَّ مـا بَيْنَنـا وَبَيْنَكُـمُ
حِينَ يُقالُ الْأَرْحامُ وَالصُّحُفُ
دِرْهَمُ بْنُ زَيْد بن ضُبَيْعَة بن زَيْد بن مالِك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مالِك بن الأَوْس، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ من اليَهُود، كان سيّداً مِقْداماً، وكانَتْ لَهُ صِلَةٌ بِالملوك، ويحبون وَفادتَهُ إِلَيْهِم، ذكرَهُ ابنُ سلّام في "طبقات الشّعراء" ضمن طبقة شعراءِ اليهود.