هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا سـَعْدُ سـَعْدَ بَنِي مُعاذٍ
لِمـا لَقِيَـتْ قُرَيْظَـةُ وَالنَّضِيرُ
لَعَمْـرُكَ إِنَّ سـَعْدَ بَنِـي مُعَـاذٍ
غَـداةَ تَحَمَّلُـوا لَهُـوَ الصَّبُورُ
فَأَمَّـا الْخَزْرَجِـيُّ أَبُـو حُبَـابٍ
فَقــالَ لِقُيْنِقـاعٍ لا تَسـِيرُوا
وَبُـدِّلَتِ الْمَـوَالِي مِـنْ حُضـَيْرٍ
أُسـَيْدٌ وَالـدَّوائِرُ قَـدْ تَـدُورُ
وَأَقْفَـرَتِ الْبُـوَيْرَةُ مِـنْ سـَلامٍ
وَسـَعْيَةَ وَابْـنِ أَخْطَبَ فَهْيَ بُورُ
وَقَـدْ كـانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقالاً
كَمـا ثَقُلَـتْ بِمِيطـانَ الصُّخُورُ
فَـإِنْ يَهْلِـكْ أَبُـو حَكَـمٍ سـَلامٌ
فَلا رَثُّ الســـِّلاحِ ولا دَثُـــورُ
وَكُـلُّ الْكـاهِنِينَ وَكـانَ فِيهِمْ
مَـعَ اللِّينِ الْخضارِمَةُ الصُّقُورُ
وَجَدْنا الْمَجْدَ قَدْ ثَبَتُوا عَلَيْهِ
بِمَجْــدٍ لا تُغَيِّبُــهُ الْبُــدُورُ
أَقِيمُـوا يا سَراةَ الْأَوْسِ فِيها
كَــأَنَّكُمُ مِـنَ الْمَخـزاةِ عُـورُ
تَرَكْتُـمْ قِـدْرَكُمْ لا شـَيْءَ فِيها
وَقِـدْرُ الْقَـوْمِ حامِيَـةٌ تَفُـورُ
وَلَكِـنْ لا خُلُـودَ مَـعَ الْمَنايا
تَخَطَّـفُ ثُـمَّ تَضـْمَنُها الْقُبُـورُ
كَــأَنَّهُمُ عَتــائِرُ يَـوْمِ عِيـدٍ
تُذَبَّـحُ وَهْـيَ لَيْـسَ لَهـا نَكِيرُ
جَبَلُ بنُ جَوَّالِ بن صَفْوانِ بن بِلالِ الذُّبْيانِيّ الثَّعْلَبِيّ اليَهُودِيّ. شاعرٌ مخضرمٌ، كان يهودياً أدركَ الإسلامَ فأسلَمَ، ولهُ صُحْبَةٌ، شَهِدَ فَتْحَ خيبرَ، ولهُ مساجَلةٌ شِعريَّةٌ مع حسَّانَ بن ثابتٍ.