هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِمَّـا تَرَيْنـا وَقَدْ خَفَّتْ مَجالِسُنا
وَالْمَوْتُ أَمْرٌ لِهَذا النَّاسِ مَكْتُوبُ
فَقَـدْ غَنِينـا وَفِينـا سامِرٌ غَنِجٌ
وَسـاكِنٌ وَكَـأَنِّي اللَّيْـلَ مَرْهُـوبُ
مِنَّـا الَّذِي هُوَ ما إِنْ طَرَّ شارِبُهُ
وَالْعانِسُونَ وَمِنَّا الْمُرْدُ وَالشِّيبُ
أبو قيس بن رِفاعة، هو دِثار اليهوديّ وقيل اسمه نفير. شاعرٌ جاهليٌّ مُقِلٌّ، وشعره يغلبُ عليه المفاخرة، وعدَّهُ ابنُ سلّام من طبقة الرّبيع بن أبي حقيق في كلامه عن طبقة يهود، وكان يَفِد إلى النعمان اللّخمي سنةً وإلى الحارث ابن أبي شمر الغسّاني سنةً.