هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا ضـَرَّ طَيْفَـكَ لَوْ أَقَامَ قَلِيلاَ
وَلَعَلَّنِــي أَشــْفِي بِـذَاكَ غَلِيلاَ
طَيْــفٌ أَتَــى لَيْلاً وَنَجْــدٌ دَارُهُ
صــَبًّا بِأَكْنَـافِ الشـَّآمِ نَـزِيلاَ
لَكِنَّــهُ لَـمْ يُبْـقِ غَيْـرَ صـَبَابَةٍ
تَســْرِي لَعَمْـرِي بُكْـرَةً وَأَصـِيلاَ
وَغَـدَا خَلِيلِـي بَعْـدَهُ بَرِحَ الأَسَى
يَـا لَيْتَنِـي لَـمْ أَتَّخِـذْهُ خَلِيلاَ
وَلَقَـدْ أَرِقْـتُ لِبَـارِقٍ وَدَّ الدُّجَى
لَــوْ كَـانَ قَبَّـلَ ثَغْـرَهُ تَقْبِيلاَ
وَأَثَـارَ شـَوْقِي بِـالغُوَيْرِ حَمَائِمٌ
تَبْكِــي بِأَغْصـَانِ الأرَاكِ هَـدِيلاَ
وَنَوَاســِمٌ أَهْــدَتْ إِلَــيَّ تَحِيَّـةً
مِــنْ ظَـاعِنٍ عَنِّـي أَطَـالَ رَحِيلاَ
وَنَـأَى وَخَلَّـفَ دُونَ أَكْثِبَةِ الحِمَى
رَبْعـاً غَـدَا بَعْدَ الفِرَاقِ مَحِيلاَ
كَـالأَرْضِ أَرْضِ الكُفْـرِ لَمَّـا حَلَّهَا
جَيْـشُ ابْـنِ نَصـْرٍ بُـدِّلَتْ تَبْدِيلاَ
وَأَبَـادَ أَهْلِيهَـا الأَمِيـرُ مُحَمَّـدٌ
بِالسـَّيْفِ أَسـْمَعَهُمْ هُنَـاكَ صَلِيلاَ
وَأَدَامَ وَطْــأَهُمُ بِخَيْــلٍ أَسـْمَعَتْ
فِـي الحَـرْبِ حَمْحَمَةً لَهَا وَصَهِيلاَ
مَلِكُ المُلُوكِ وَنُخْبَةُ البَيْتِ الَّذِي
قَـدْ طَـابَ أَعْرَاقـاً وَعَـزَّ قَبِيلاَ
مِـنْ ضِئْضـِىءِ الأَنْصَارِ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ
نَصـَرُوا النَّبِـيَّ فَفُضِّلُوا تَفْضِيلاَ
الفَــائِزِينَ بِجَنَّـةٍ طَـابَتْ شـَذًى
وَقُطُوفُهَــا قَـدْ ذُلِّلَـتْ تَـذْلِيلاَ
مِـنْ آلِ سـَعْدٍ ذَلِـكَ بْـنِ عُبَـادَةٍ
مَـوْلًى بِنَصـْرِ الدِّينِ كَانَ كَفِيلاَ
وَعَلَـى أَبِـي قَيْسٍ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ
أَثْنَـــى وَكَمَّــلَ بِــرَّهُ تَكْمِيلاَ
وَمُحَمَّــدٌ ذَاكَ ابْـنُ يُوسـُفَ وارثٌ
عَلْيَــاءَهُمُ وَالتَّــاجَ وَالإِكْلِيلاَ
ألمَاجِـدُ ابْـنُ المَاجِدِينَ فَفَخْرُهُ
فِـي مَحْفَـلِ الأَشـْرَافِ أَقْوَمُ قِيلاَ
خَيْـرُ السـَّلاَطِينِ الَّـذِينَ هُـمُ هُمُ
وَالحَـرْبُ تُوضـِحُ لِلْحَمَـامِ سَبِيلاَ
قَـوْمٌ إِذَا دُعِيَـتْ نَـزَالِ رَأَيْتَهُمْ
كَالأسـْدِ تَحْمِـي عَـنْ شـُبُولٍ غِيلاَ
مَـوْلاَيَ إِنِّـي قَـدْ أَتَيْتُـكَ مَادِحاً
وَعَلَيْــكَ يَـا مَـوْلاَيَ جِئْتُ دَخِيلاَ
فَاصْفَحْ وَكُنْ بي مِنْ قَبُولِكَ مُظْهِراً
يَـا صَاحِبَ الوَجْهِ الجَمِيلِ جَمِيلاَ
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).