هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَكِــنْ بِــهِ عَبْــدٌ لِخَيْــرِ خَلِيفَــةٍ
جَـوَادٌ يُنِيـلُ الرِّفْـدَ أَوْ يَبْذُلُ الأُنْسَا
فَمَهْمَــا شـَكَتْ بِـاليُبْسِ بِسـْكرَةٌ حَبَـا
بِبَعْــضِ عَطَايَــا فَـارِسٍ فَزَكَـتْ غَرْسـَا
كَـأَنَّ ابْـنَ مُـزْنٍ يَخْلِـفُ المُزْنَ عِنْدَمَا
يَجُـودُ إِمَـامٌ لَـمْ يَـدَعْ هَـدْيَهُ لَبْسـَا
وَمَهْمَــا عَلاَ وَاســْوَدَّ يَوْمـاً قَتَامُهَـا
فَأَشـْبَهَ مَـنْ أَضـْحَى بِهَا حَالُ مَنْ أَمْسَى
جَلاَ عَــدْلُ مَوْلاَنَــا الخَلِيفَــةِ فـارسٍ
شُمُوسـاً هَـدَتْ أَنْوَارُهَـا الجِنَّ والإِنْسَا
وَمَــا تَشـْرُفُ الأَوْطَـانُ إِلاَّ بِمَـنْ حَـوَتْ
وَمَا قَدْرُ جِسْمِ المَرْءِ إِنْ يَفْصِلِ النَفْسَا
وكُـــلُّ بِلاَدِ اللَّـــهِ طُـــرّ بِفَــارِسٍ
سَتَسـْعَدُ يَوْمـاً مَثْـلَ مَـا سـَعَدَتْ أَمْسَا
وَإِنَّ بِلاَدَ الـــزَّابِ بَعْـــدَ حُلُـــولِهِ
بِهَــا لَحَقِيــقٌ أَنْ تُحَــبَّ وَلاَ تُنْســَا
وَلاَ خُسـْرَ عِنْـدِي بَعْـدَهَا لاِبْـنِ هَـانِىءٍ
بِمَـدْحٍ لَهَـا مَـا صَافَحَ القَلَمُ الطِّرْسَا
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).