هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا خَلِيلَــيَّ بِــالعَقِيقِ سـَلاَمَا
صــَدَّ عَنِّـي الَّـذِينَ أَهْـوَى سـَلاَمَا
وَاحْـذَرَا اللَّحْـظَ والحُسـَام بِنَجْدٍ
فَهُمَــا مَــا يُبْقِيَــانِ هُمَامَــا
وَاحْفَظَـا الـرَّوْضَ مِـنْ تَلَهُّفِ وَجْدِي
وَحِطَـا مَـا أَخَـافُ يَغْـدُو حُطَامَـا
وَانْصـُرَانِي عَلَـى غَـزَالٍ سـَطَا بِي
وَلِجَــا مَـا حَمَـى وَشـُدَّا لِجَامَـا
وَاقْنِصـَا مَـا رَمَـى بِأَسـْهُمِ لَحْـظٍ
وَصـِدَاما فِـي الحَرْبِ أَبْدَى صِدَامَا
وَأَدِيـرَا الكُـؤُوسَ فَخْـراً بِنَصـْرِي
وَاسـْقِيَا مَـا يَسـُرُّ شـُرْبِي قِيَامَا
وَاضـْرِبَا بالسـُيُوفِ وَجْـهَ حُسـُودِي
وَســِمَا مَـا إِخَـالُ فِيـهِ سـِمَامَا
وَانْشـِدَا أُسـْرَتِي بِحَـقِّ المَعَـالِي
وَعِظَـا مَـا جَفَـوْا أُنَاسـاً عِظَامَا
وَلَقَـدْ كَـانَ بِالرَّجَـاءِ اعْتِصـَامِي
فَاعْتِصـَاماً رَجَـوْتُ أَنْـأَ اعْتِصَامَا
وَغَـدَا فِـي الرَّغَـامِ نِضـْوِي مُلْقى
فَرَغَامــاً شــَكَا إِلَــيَّ رَغَامَــا
وَرُعَــاةُ السـَّوَامِ رَقُّـوا لِحَـالِي
فَثَغَامَـا قَـدْ كَـانَ يَرْعَـى ثَغَامَا
وَعَهِــدْتُ الحِمَــامَ فِـي سـَرْحَتَيْهِ
فَحَمَــى مَـا عَهِـدْتُ فِيـهِ حِمَامَـا
وَإِذَا مَـــا شــَكَوْتُ دَاءً لِهَجْــرٍ
فَالدَّوَا مَا يُعْطِي وِصَالِي الدَّوَامَا
يَـا رَعَـى اللَّـهُ بِالخِيَامِ زَمَاناً
قَـدْ مَـرَى مَـا حَلَـى وَسـَنَّ مَرَامَا
وَلِعَــذْبِ الرُّضــَابِ كَــانَ طِلاَبِـي
فَسـَقَى مَـا قَـدْ ظَـلَّ يَشْفِي سَقَامَا
وَعَلَــى ذَاكَ ســَالَ مَـاءُ دُمُـوعِي
فَطَغَـى مـا ثَنَـى لِلَـوْمِي طَغَامَـا
وَلَـدَى الحَـيِّ غَيَّـرُوا قَلْـبَ حِبِّـي
فَقَسـَا مَـا قَـدْ كَانَ يُبْدِي قَسَامَا
وَنَعَـمْ فِـي الكَلاَمِ إِنْ بَـثَّ وَعْـداً
لِــي كَلاَمــاً أَعَــادَ ذُلاًّ كِلاَمَــا
لاَ كَمَـــوْلى مُحَتِّـــفِ حُكْـــمَ لاَهٍ
فِـي حِمَـى مَـا يَـدُورُ عَنِّي حَمَامَا
مُنْجِـــزٌ وَعْــدَهُ بِجُــودٍ كَغَيْــثٍ
قَـدْ وَشـَى مَا رَعَى البُرُوق وَشَامَا
رَائِعٌ فِـــي حُســـَامِهِ لِلأَعَــادِي
بِســَنَا مَـا لِلْكُفْـرِ جَـبَّ سـَنَامَا
وَمَــدَى خَــوْفِهِ أَتَــتْ كُـلَّ شـِرْبٍ
فَمَــدَى مَـا أَظَـلَّ أَنْسـَى مُـدَامَا
وَثَنَـى المَعْشـَرَ الكُمَـاةَ حَيَـارَى
بِالْتِقَامَـا سَامَ الكُمَاةَ إلْتِقَامَا
وَلَقَــدْ قَبَّــلَ النَّــدَامَى يَـدَيْهِ
فَنَـدَامَا قَـدْ قِيـلَ أَغْنَـى نَدَامَا
وَلَقَــدْ أَبِهَجَـت ضـُرُوبُ المَعَـالِي
بِانْتِقَـامٍ سـَامَ الحَسُودَ انْتِقَامَا
وَأَتَتْــهُ المَطِــيُّ تُثْنِــي عَلَيْـهِ
فَلُغَـى مَـا آتَـاهُ هَـاجَتْ لُغَامَـا
وَيَـــدَاهُ أَحَســـَّتَا مُمْتَطِيهَـــا
بِلُهَـى مَـا قَـدْ فَـضَّ جَيْشاً لُهَامَا
وَأَتَتْــهُ عَوَاقِــلُ العُـرْبِ سـَعْياً
فَـوَدَى مـا جَنَـى عَلَيْهِـمْ وَدَامَـا
وَرَمَــى الطَّـرْفَ تَحْـتَ كُـلِّ مَلِيـكٍ
فَنَعَـى مَا فِي الفَقْرِ حَاكَى نَعَامَا
وَبِمَاضـِي الحُسـَامِ فِـي كُـلِّ حَـرْبٍ
قَـدْ فَـرَا مَا رَأَى المَرَامَ فَرَامَا
وَلِســَارِي النُّجُـومِ أَحْـدَثَ رُعْبـاً
فَـوَنَى مَـا خَلَـى السـُّهَادَ وَنَامَا
لَيْــسَ يَرْضــَى عَـدُوُّهُ مِنْـهُ فِعْلاً
بِـالحَرَا مَا يُدْنِي إِلَيْهِ الحَرَامَا
وَبِبَحْــرِ الوَعِيــدِ أَوْعَـى عَـدُوًّا
فَـوَعَى مَـا وَعَـاهُ خَوْفـاً وَعَامَـا
وَسـَقَى السـَّيْفَ مِـنْ دِمَـاءٍ فَأَمْلَى
بِـوَحَى مَـا قَـدْ أَمَّ وِرْداً وَحَامَـا
مُنْهِــدُ الجَيْــشِ رَاعَ كُــلَّ عَـدُوٍّ
بِـوَغَى مَـا أَثَـارَ نَقْعـاً وَغَامَـا
يَـا ابْـنَ نَصْرٍ قَدْ جَلَّ فِيكَ مَدِيحِي
فَـوَهَى مَـا بَنَـاهُ قِـدْماً وَهَامَـا
وَهَنِيئاً بِخَيْــرِ عِيـدٍ أَرَى النَّـعْ
مَـى وسـَامَى الَّذِينَ رَاقُوا وَسَامَا
دُمْـتَ تُصـْلِي العَـدُوَّ نَـارَ حُـرُوبٍ
وَتَـرَى مَـا يَسـُوءُ مَـنْ قَدْ تَرَامَا
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).