هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَزْرَتْ بِقُــسٍّ حِيــنَ حَــلَّ عُكَاظَـا
أَلْفَـاظُ مَـدْحِكَ يَـا لَهَـا أَلْفَاظَا
وَثَنَـاؤُكَ الذَّاكِي الشَّذَى قَدْ عَطَّرَتْ
نَفَحَــاتُهُ النُّــوَّامَ والأَيْقَاظَــا
مَلِـكُ المُلُـوكِ اللَّيِّنِيـنَ شَمَائِلاً
وَالمُغْلِظِيـنَ عَلَـى العِـدَى إِغْلاَظَا
وَمُحَمَّــدٌ نَجْــلُ الخَلِيفَـةِ يُوسـُفٍ
أَعْظِــمْ بِـهِ مِمَّـنْ لَقَـوْهُ حِفَاظَـا
مِـنْ آلِ خَـزْرَجَ فِـي سـَرَارَةِ مَحْتَدٍ
أَعْيَــا حَــدِيثُ عَلاَئِهِ الحُفَّاظَــا
مِنْ عِلْيَةِ الأَنْصَارِ في البَيْتِ الَّذِي
بِســَنَا هُــدَاهُ قَيَّــدَ الأَلْحَاظَـا
الكَـاظِمِينَ الغَيْـظَ وَالعَافِينَ عَنْ
كُـلِّ امرِىـءٍ كُـلٌّ عَلَيْـهِ اغْتَاظَـا
مِـنْ آلِ نَصـْرٍ خَيْـرِ قَـوْمٍ أَرْسَلُوا
مِـنْ بَأْسـِهِمْ نَحْـوَ العُدَاةِ شُوَاظَا
رَقَّـتْ حَمـائِلُهُمْ وَلَكِـنْ فِي الوَغَى
لَبِسـُوا سـَرَابِيلَ الحُـرُوبِ غِلاَظَـا
وَبِمَحْـوِ آثَـارِ الأَعَـادِي أَظْهَـرُوا
عِبَـراً لَهُـمْ وَعَظُوا بِهَا الوُعَّاظَا
وَسـَلِيلُهُمْ مَلِـكُ الـوَرَى بِسـُيُوفِهِ
أَبْـدَتْ نُفُـوسُ المُشـْرِكِينَ مغَاظَـا
وَمُعِــزُّ فَخْرِهِــمُ مُحَمَّــدٌ الرِّضـَى
أَرْضـَى العُفَـاةَ وَكُـلّ قِـرْنٍ غَاظَا
خَــاشٍ بِــذِكْرِ اللَّـهِ جَـلَّ جَلاَلُـهُ
أَبَــداً يَلِــظُّ مُوَاصــِلاً إِلْظَاظَـا
وَجَمِيـعُ أَنْصـَارِ البَصـَائِرِ عِلْمُـهُ
إِذْ فَــاضَ أَيْقَظَهَـا بِـهِ إيقاظَـا
رَاعِـي الوَسـَائل لَحْظُـهُ لِعُبَيْـدِهِ
لَحْــظٌ يُنَبِّــهُ لِلســُّرُورِ لِحَاظَـا
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).