هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـنِ الْكُمَـاةُ تَقَلَّـدُوا الفُـولاَذَا
وَتَعَــوَّدُوا الإرْقَــالَ وَالإِغْــذَاذَا
وَتَعَلَّمُـوا لَعِـبَ الْـوَغَى فِـي مَأْزِقٍ
عَنْــهُ تَســَلَّلَتِ الْمُلُــوكُ لِـوَاذَا
وَفَــوَارِسٍ وَافَــوْا زَرَافَـاتٍ وَكَـمْ
قَـدْ أَنْسـَلُوا يَـوْمَ الْوَغَى أَفْذَاذَا
وَحَمَــوْا ضـَعَائِنَهُمْ بِسـُمْرِ ذَوَابِـلٍ
قَـدْ أَنْفَـذَتْ ثَغْـرَ العِـدَى إِنْفَاذَا
مِــنْ كُـلِّ رَكَّـابِ الْعظَـائِمِ ضـَارِبٍ
لِلْهَـــامِ ظَــلَّ لأَهْلِهَــا أَخَّــاذَا
يَتَســَاءَلُ الْحُســَّادُ عَنْـهُ كَـأَنَّهُمْ
لَـــمْ يَجْعَلُـــوهُ مَلْجَـــأً وَمَلاَذَا
وَإِذَا رَأَوْهُ مِـنَ الثَّنَايَـا طَالِعـاً
قَـالُوا وَقَـدْ عَرَفُـوا أَلاَ مَـنْ هَذَا
وَكَأَنَّمَـا الْمِسـْكُ الْفَتِيـقُ بِبُـرْدِهِ
مَـدْحُ ابْـنِ نَصـْرٍ ذَا لِـذَلِكَ حَـاذَا
مَلِـكٌ حَكَـى كِسـْرَى وَقَيْصـَرَ إِذْ سَطَا
وَزَرَى بِهَامَـــانٍ وَفَــاقَ قُبَــاذَا
وَحَكى بَنِي العَبَّاسِ فِي الْمُلْكِ الَّذِي
تَحْكِــي بِــهِ غَرْنَاطَــةٌ بَغْــذَاذَا
مِـنْ آلِ خَـزْرَجَ فِـي سـَرَارَةِ ضِئْضِىءٍ
لاَذَتْ بِــهِ الغُـرُّ الكِـرَامُ لِيَـاذَا
مِــنْ آلِ نَصــْرٍ وَالأَحَـامِرَةِ الأُلَـى
كَــــانُوا لأكْبَـــادِ العُلاَ أَفْلاَذَا
وَالمُعْتَلِــي لِلـرُّومِ فِـي رَجْرَاجَـةٍ
عَـاذَتْ بِهَـا غُـرُّ الفُتُـوحِ عِيَـاذَا
وَالجَاعِـلُ الأَصـْنَامَ تِلْـكَ وَأَهْلَهَـا
بِالســَّمْهَرِيَّةِ وَالســُّيُوفِ جُــذَاذَا
فِـي العِلْـمِ أُسـْتَاذٌ إِذَا صُرِفَتْ لَهُ
هِمَـمُ الْمُلُـوكِ وَيَـا لَـهُ أَسـْتَاذَا
وَعَلَـى المَعَـالِي لَمْ يَزَلْ مُسْتَحْوِذاً
وَعَلَـى الْمَكَـارِمِ كُلِّهَـا اسْتِحْوَاذَا
وَتَلاَ الْمُلُـوكَ فَكَـانَ أَفْضـَلَ مِنْهُـمُ
كَالْوَبْـلِ يَتْلُـو فِي الْبِطَاحِ رَذَاذَا
وَحَمَــى بِلاَدَ المُســْلِمِينَ فَســَيْفُهُ
ســَيْفٌ غَــدَا لِلْعَــائِذِينَ معَـاذَا
وَأَزَالَ عَــنْ أَهْــلِ البِلاَدِ إِذَايَـةً
لَهُــمُ فَبَــاءَ بِحَســْرَةٍ مَــنْ آذَا
وَمَـعَ المُلُـوكِ نَعَـمْ جَرَى فِي حَلْبَةٍ
وَجَــرَوا فَبَـذَّ وَلَـمْ يَـزَلْ بَـذَّاذا
وَغَـدَا يُسـَاجِلُ جُـودُهُ صـَوْبَ الْحَيَا
لَكِـنْ بِـهِ صـَوُبُ الْحَيَـا قَـدْ عَاذَا
وَغَـدَا يُبَـاهِي الْبَـدْرَ نُورُ جَبِينِهِ
فَكِلاَهُمَــا قَــدْ دَاوَمَ اســْتِلْذَاذَا
وَعَلَـى ابْـنِ يُوسـُفٍ الأَمِيـرِ مُحَمَّـدٍ
أُثْنِــي فَــأُلْفِي لِلثَّنَـاءِ نَفَـاذَا
مُسـْتَنْقِذِ العَـافِينَ مِنْ أَيْدِي الأُلَى
قَـدْ أَسـْلَمُوهُمْ لِلـرَّدَى اسـْتِنْقَاذَا
وَمُطِيـلِ رَكْـضِ الْخَيْـلِ حَتَّـى أَصْبَحَتْ
وَســُرُوجُهَا قَــدْ مَلَّــتِ الأَفْخَـاذَا
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).