هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خَيْـرَ مُعْتَمَـدٍ وَأَمْنَـعَ مَلْجَـأٍ
وَأَعَـــزَّ مُنْتَقِــمْ وَأَدْرَكَ طــالِبِ
جاءَتْـكَ وافِـدَةُ الثَّكـالَى تَغْتَلِي
بِسـَوادِها فَـوْقَ الْفَضـاءِ النَّاضِبِ
عَيْرانَــةٌ ســُرُحُ الْيَـدَيْنِ شـِمِلَّةٌ
عُبْـرُ الْهَـواجِرِ كَـالْهِزَفِّ الْخاضِبِ
هَــذِي خَناصــِرُ أُسـْرَتِي مَسـْرُودَةً
فِـي الْجِيدِ مِنِّي مِثْلَ سِمْطِ الْكاعِبِ
عِشــْرُونَ مُقْتَبِلاً وَشــَطْرُ عَدِيـدِهِمْ
صــَيابَّةٌ مِ الْقَـوْمِ غَيْـرُ أَشـايِبِ
طَرَقَتْهُــمُ أُمُّ اللُّهَيْـمِ فَأَصـْبَحُوا
تَســْتَنُّ فَــوْقَهُمُ ذُيُــولُ حَواصـِبِ
جَـزَراً لِعافِيَـةِ الْخَوامِـعِ بَعْدَما
كانُوا الْغِياثَ مِنَ الزَّمانِ اللَّاحِبِ
فَسـَمَتْ رِجـالُ بَنِـي أَبِيهِمْ بَيْنَهُمْ
جُــرَعَ الـرَّدَى بِمَخـارِصٍ وَقَواضـِبِ
فَابْرِدْ غَلِيلَ خُوَيْلَةَ الثَّكْلَى الَّتِي
رُمِيَـتْ بِأَثْقَـلَ مِـنْ صُخُورِ الصَّاقِبِ
وَتَلافَ قَبْــلَ الْفَـوْتِ ثَـأْرِي إِنَّـهُ
عَلِــقٌ بِثَــوْبَيْ داهِـنٍ أَوْ نـاعِبِ
خُويلة الرِّئاميّة، شاعرةٌ جاهليّةٌ عجوزٌ من بني رئام من قضاعة، كانت عقيمًا ولكن كان يدخل عليها أربعون رجلًا كلُّهم من محارمها. ولها أَمَةٌ تُسمَّى زَبراء وهي من مولّدات العرب وكانت كاهنة. وفي أخبارها أنّه كان هناك ثلاثة أبطن من قضاعة متجاورين بين الشحر وحضرموت: بنو ناعِبٍ، وبنو داهن، وبنو رِئام، وكانت بنو رئام أقلَّهم عددًا، وأشجَعُهم لقاءً، وكان بنو ناعب، وبنو داهن متظاهرين على بني رئام؛ فاجتمع بنو رئام ذات يومٍ في عُرس لهم، وهم سبعون رجلًا، وكلّهم فرسانٌ أشدّاء، فطعِمُوا وأقبلوا على شرابهم، ثمّ جاءت زبراءُ فأخبرتْ خُويلة أنّ بني ناعب وبني داهن سينقضّون على بني رئام في عرسهم، فذهبتْ خويلة وهي تتَّكئُ على زبراء لتحذِّرهم ولكن لم يصدِّقوها، فكبستهم بنو ناعب وبنو داهن فقتلوهم، ثمّ في الصباح جاءت خويلةُ فوقفت على مصارعهم ثمّ قطعتْ خناصرهم ونظَمَتهم في قلادةٍ وجاءت قومَها تخبرهم بما حَصَل وتحرِّضهم على الثأرِ، وقد كان.