هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيْلاهُ مــن حَزَنــي عليـهِ وإنَّـهُ
حُــزْنٌ طَوِيــلٌ مــالَهُ مـن آخِـرِ
قَــد كــانَ تَـمَّ بَراعَـةً وبَلاغَـةً
والبَدْرُ يَنقُصُ في التَّمامِ البَاهِرِ
مَــوْلايَ عَــزِّ أَبـاهُ فِيـهِ فَـإنَّهُ
أولـى بهـا مـن غـائِبٍ أَو حاضِرِ
وانــدُبْهُ عِنـدَ ضـَرِيحهِ مُتفضـِلاً
واذكُـرْ لَـهُ فِعْلَ الزَّمانِ الغَادِرِ
شافع بن عليّ بن عباس الكناني العسقلاني، المصري، ناصر الدين.كاتب مؤرخ، له شعر جيد. باشر ديوان الإنشاء بمصر زماناً، وأصابه سهم في صدغه، في وقعة حمص بين الجيش المصري والجيش المغولي سنة 680 هـ، فعمي، وكان جماعاً للكتب، خلف 18 خزانة، ولما كفّ بصره كان إذا جسّ كتاباً منها عرفه، وإذا أراد كتاباً عرف موضعه.وله تصانيف، منها (ديوان شعره)، و(شنف الآذان في مماثلة تراجم قلائد العقيان)، و(المناقب السرية، المنتزعة من السيرة الظاهرية- خ) وهو مختصر (السيرة الظاهرية) للشيخ محيي الدين عبد الله ابن عبد الظاهر، كاتب سر الملك الظاهر بيبرس، و(تشريف الأيام والعصور بسيرة الملك المنصور) في سيرة المنصور قلاوون، و(ما يشرح الصدور من أخبار عكا وصور)، و(سيرة الأشرف خليل)، و(سيرة الناصر)، و(مناظرة ابن زيدون في رسالته) وغير ذلك وليس بقليل.