هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنسـيا تجنبـت الهـوى أم تناسيا
وعمـدا أضعت العمر أم كنت ساهيا
لعمـرك أن الطبـع والنفس والصبا
عليـك لهـم حـق فكـن أنـت وافيا
ألسـت أرق النـاس طبعـا وهل ترى
رقيـق حواشـى الطبـع الا معاطيـا
شــبابك طاعـات التصـابى فريضـة
عليــه فجهلا أن تفــك التصـابيا
فعـاط كـؤوس اللهـو أقمـار أفقه
وكـن لشـمول الانـس يا صاح حاسيا
ألسـت تـرى غصن الصبا منك مورقا
وقمـرى الهـوى من فوقه لك داعيا
وان ظبــاء الخــال حولـك خلفـة
يـردن حيـاض الوصل ان كنت ساقيا
فجـدد فـدتك النفـس أعيـاد صبوة
وكـن فـوق محـراب المسرات راقيا
وعـانق قـدود الغيـد فى كل ملعب
وقبّـــل خــدود تجــن الامانيــا
فلـن يجتـن زهـر المسـرات عـاجز
ولـن يحتـس اللذات من كان جافيا
وبـادر فـان العمـر ميـدان لـذة
وخيـل الصـبا فيـه تكـون عواديا
فلا خيـر فـى عيـش الفـتى وحياته
اذا لم يلاطف فى الغرام الغوانيا
لقد طال ما أرخيت فى حلبة الهوى
عنـان جـواد النفـس جهرا وخافيا
فكــم روضــة للهــو غنـاء غضـة
بهـا الغيد أزهار لها كنت جانيا
فلا ظبيــة الا لهــا كنـت قانصـا
ولا شــادن إلا لــه كنــت واليـا
ومـا زلـت خـدنا للهوى دون أهله
شــهورا وأعوامـا مـررن خواليـا
فقـل للـذى أضحى عن اللهو صابئا
وأمسـى علـى ليل المراءات ساريا
تكـبر وزد عجبـا وكـن أنت واثقا
بطاعاتـك اللاتـي بهـا كنت عاصيا
وأمــا بنـو الآداب فـالله مـوئل
لهــم دون طاعـات تكـون معاصـيا
إبراهيم بن محمد بن خليفة آل خليفة.شيخ الأدباء في البحرين، كان والده الشيخ محمد ابن خليفة الحاكم الرابع للبحرين، كان أسبق رواد النهضة في البحرين وراعي حركتها الأدبية والثقافية، وأحد رجال الإصلاح والتجديد الذين كانت لهم ريادة خاصة في تأسيس التعليم الحديث الذي سبقت به البحرين شقيقاتها في الخليج العربي وحتى بعض الأقطار العربية مشرقاً ومغرباً.كان شاعراً أديباً، مثقفاً واسع الإدراك شاد جسوراً متينة من الصلات مع قطاع كبير من المثقفين في عصره على امتداد الساحة العربية، وجعل من مجلسه في المحرق نقطة إشعاع لجيل أو أكثر من مثقفي البحرين، وتحول مجلسه إلى أول مدرسة وأول منتدى إشعاعي للعلم والمعرفة.عاش الشيخ إبراهيم في فترة خصبة بالعطاء وترك وراءه مجموعة كبيرة من الشعر والرسائل والتلاميذ الذين ساروا على نهجه.