هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً
مـن روس قومك ضرباً بالمصاقيل
أُمَيَّةُ بْنُ حُرْثانَ بْنِ الأَسْكَرِ، من بَني عَبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، عاشَ أَكْثَرَ عُمْرِهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الطّائِفِ، وَكانَ مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ وَفُرْسانِهِمْ، وَقَدْ شَهِدَ حَرْبَ الفِجارِ، وَاشْتُهِرَ بِأَبْياتِهِ الَّتِي يَشْكُو فِيها هَجرَ ابْنِهِ كِلابٍ لَهُ وَيَلُومُ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ عَلَى ارْسالِهِ لِلجِهادِ فَلَمّا سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ أَبْياتَهُ رَقَّ لَهُ وَأَعادَ لَهُ ابْنَهُ، وَقَدَ عُمِّرَ أُمَيَّةُ حَتَّى خَرِفَ وَتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ نحوَ سَنَةِ 20 لِلهِجْرَةِ.