هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا وَلَـدِي قَدْ زادَ قَلْبِي تَلَهُّباً
وَقَدْ أُحْرِقَتْ مِنِّي الْخُدُودُ الدَّوامِعُ
وَقَـدْ أَضـْرَمَتْ نارَ الْمُصِيبَةِ شُعْلَةٌ
وَقَـدْ حَمِيَـتْ مِنِّي الْحَشَا وَالْأَضالِعُ
وَأَسـْأَلُ عَنْكَ الرَّكْبَ كَيْ يُخْبِرُونَنِي
بِمَـا لَـكَ كَيْمـا تَسْتَكِنُّ الْمَدَامِعُ
فَلَـمْ يَـكُ فِيهِمْ مُخْبِرٌ عَنْكَ صادِقاً
وَلا مِنْهُـمُ مَـنْ قـالَ إنَّـكَ راجِـعُ
فَيَـا وَلَـدِي مُذْ غِبْتَ كَدَّرْتَ عِيشَتِي
فَقَلْبِــيَ مَصــْدُوعٌ وَطَرْفِـيَ دامِـعُ
وَفِكْــرِيَ مَقْســُومٌ وَعَقْلِـيَ مُـولَهٌ
وَدَمْعِــيَ مَســْفُوحٌ وَدَارِي بَلاقِــعُ
فَـإِنْ كُنْـتَ حَيّـاً صـُمْتُ لِلَّـهِ حِجَّةً
وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا الْعَبْدُ صانِعُ
مَزْرُوعَةُ بِنْتُ عُمْلُوقٍ الحِمْيَرِيَّةُ، شاعرةٌ إسلامِيَّةٌ، كانَتْ مِنْ فُصحاءِ زَمانِها، ومِنَ اللَّوَاتِي كُنَّ فِي فُتُوحِ الشَّامِ، وحَضَرَتِ الحُروبَ معَ خالدِ بن الوليدِ رضيَ الله عَنْهُ بالشَّامِ، وشَهِدَتْ حَرْبَ النِّسْوَةِ في وَقْعَةِ سَحورٍ معَ خَولَةَ بِنْتِ الأَزْوَرِ، ولَهَا شِعْرٌ في رثاءِ وَلَدِها وهُوَ مَأْسورٌ في أنطاكيَّةَ.