هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـُخْرةَ الشـيخِ بلا أُجْـرَهْ
وفَسـْوةَ المَبْطـونِ في السُّحْرَهْ
ويـا كِـرا الـدارِ على مُفْلِسٍ
وسـَلْحةَ المَطْـرودِ فـي وَعْـرَهْ
وضـَرْطَة السـلطانِ فـي مَـوْكبٍ
بــه وُفــودٌ تطلُـب النُّضـْرَهْ
وضـَيْعة الهِمْيـانِ مـن عـائلٍ
قُبَيْــل عِيـدٍ أعْـوَزَ الفِطْـرَهْ
ونَظْـرةَ المَخْمـورِ عَبْـداً لـه
قــد كسـَّر الأقْـدَاح والْجَـرَّهْ
وحَســْرةَ العِلْـقِ إذا أقْبلَـتْ
لِحْيتُــه فــي آخِـر الشـَّعْرَهْ
وحَكَّــةَ المَقْطــوعِ كَفـاً لـه
ودُمَّلاً يخــرُج فــي الشــَّعْرَهْ
ونَظْـرةَ الخِنْزِيـرِ مـن خَارِىءٍ
يَرْمِيـه لَمَّـا جـاع بالصـَّخْرَهْ
ويـا قَفَـا المَهْزومِ من فارسٍ
أدْرَكَــه فــي ســاحةٍ قَفْـرَهْ
وبَهْتـةَ السـَّكْرانِ مـن هَـاجمٍ
فــي ليلــةٍ مُظْلمــةٍ قِــرَّهْ
ويـا نَعِيّـاً جـاءَ عـن واحِـدٍ
إلـى عَجُـوزٍ مـا لَهـا أُسـْرَهْ
ووَحْــدةَ الحُــرَّةِ فـي ليلـةٍ
مـات بهـا الزَّوْجُ لَدَى الضَّرَّهْ
وحُجَّـــةَ المُعْــتزِليِّ الــذي
يســْمعُ نَصــّاً ناقِضـاً أمْـرَهْ
وطَلْعـةَ الزِّنْـدِيقِ فـي مَسـْجدٍ
يخــافُ مِــن جِيرانِـه هُجْـرَهْ
ووَجْــهَ تِمْســاحٍ لَـدىَ سـاحلٍ
أتـــاه غَرْقــانُ رأى بَــرَّهْ
وُعــرَّةً قــد خَرِبــتْ فــوقَه
ذُبابــةُ الــذُّلِّ غــدا غُـرَّهْ
ومَن غدا في النَّظَرِ ابنَ الأُلَى
فـي عَيْـنِ إبْلِيـسَ بهـم قُـرَّهْ
كـم تَـدَّعِي الفضـلَ ولا تَرْعوِي
تُعِيـد مـا قـال ذَوُو الخِبْرَهْ
فهْـو علـى تكْريـرِ أقْـوالِهم
كالجَمــلِ المَشـْغول بـالْجَرَّهْ
يـا أيها الفَخَّار من أجْلِ ما
طَـــوَّل رَبٌّ خَـــالِقٌ عُمْـــرَهْ
هَـل تصـدُق الأمْثالُ في قَوْلِها
مـا كُـلُّ يـومٍ تسـْلَمُ الْجَـرَّهْ
يـا جُعَـلَ الجهلِ إلى كم تُرَى
مُــدَحْرِجاً فـي طَـرَفِ البَعْـرَهْ
أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين الخفاجي المصري.قاضي القضاة وصاحب التصانيف في الأدب واللغة، نسبته إلى قبيلة خفاجة، ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر، ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاءاً يعيش منه فاستقر إلى أن توفي. من أشهر كتبه: (ريحانة الألبا- ط) ترجم به معاصريه على نسق اليتيمة، و(شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل- ط)، و(شرح درة الغواص في أوهام الخواص للحريري- ط)، و(طراز المجالس- ط)، و(نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض- ط) أربع مجلدات، و(خبايا الزوايا بما في الرجال من البقايا- خ) مجلد في التراجم، و(ريحانة الندمان- خ)، و(عناية القاضي وكفاية الراضي- ط) حاشية على تفسير البيضاوي، ثماني مجلدات، و(ديوان الأدب في ذكر شعراء العرب)، و(السوانح) وغيرها، وله شعر رقيق جمع في (ديوان).