هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاً
لَيـسَ بِـالتيهِ يَفخَـرُ الأَحـرارُ
فَتَنـاهَوا وَأَقصـِروا فَلَقَـد جا
رَت عَـنِ القَصـدِ فيكُـمُ الأَبصارُ
أَيَّكُــم حــاطَ ذا جِـوارٍ بِعِـزٍّ
قَبـلَ أَن تَحتَـويهِ مِنّـا الدارُ
أَو رَجـا أَن يَفـوتَ قَوماً بِوَترٍ
لَــم تَـزَل تَمتَطيهُـمُ الأَوتـارُ
لَم يَكُن ذاكَ فيكُم فَدَعوا الفَخ
رَ بِمـا لا يَسـوغُ فيـهِ اِفتِخارُ
وَنِـزاراً فَفـاخِروا هُم تَفَضَّلوا
وَدَعـوا مَـن لَـهُ عَبيـدُ نِـزارُ
فَبِنـا عَـزَّ مِنكُـمُ الذِلُّ وَالدَه
رُ عَلَيكُـــم بِريبَـــةٍ كَــرّارُ
حـاذِروا دَولَـةَ الزَمانِ عَلَيكُم
إِنَّــهُ بَيــنَ أَهلِــهِ أَطــوارُ
فَتُــرَدّوا وَنَحـنُ لِلحالَـةِ الأَو
لــى وَلِلأَوحَــدِ الأَذَلِّ الصـَغارُ
فاخَرَتنا لَمّا بَسَطنا لَها الفَخ
رَ قُرَيــشٌ وَّفَخرُهــا مُســتَعارُ
ذَكَـرَت عِزَّهـا وَمـا كـانَ فيها
قَبــلَ أَن تَسـتَجيرَنا مُسـتَجارُ
إِنَّمـا كـانَ عِزُّهـا فـي جِبـالٍ
تَرتَقيهـا كَمـا تُرَقّـى الوَبارُ
أَيُّهـا الفـاخِرونَ بِالعِزِّ وَالعِ
زُّ لِقــومٍ ســِواهُم وَالفَخــارُ
أَخبِرونــا مَـنِ الأَعَـزُّ أَأَلمَـن
صـورُ حَتّـى اِعتلـى أَم الأَنصارُ
فَلنـا العِـزُّ قَبـلَ عِـزِّ قُرَيـشٍ
وَقُرَيــشٌ تِلـكَ الـدُهورَ تِجـارُ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.