هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَرَفـتُ بِهـا الأَشـجانَ وَهـيَ خَلِيَّـةٌ
مِـنَ الحُـبِّ لا وَصـلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ
أَراهــا فَـأَطوي لِلنَصـيحِ عَـداوَةً
وَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ
فَلا سـِيَّما العُـذّالُ فيهـا مَلامَهُـم
أَلَسـتُ إِذا لامـوا أَبيـتُ وَلي عِذرُ
شـَكَوتُ فَقـالوا ضـِقتَ ذَرعاً بِحُبِّها
مَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ
أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِها
فَـأَذكَت غَليلاً مـا لَـدَيها بِهِ خُبرُ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.