هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أبعـد الراحة في قربها
وأضــيق الأرض علــى رحبهـا
حلاوة الــدنيا جفـا حلوهـا
مـا أكـدر الصافي من شربها
تســىء والمعــروف مستحسـن
فلا تـرم مـا ليـس من دأبها
كـم أمطـرت قوما على ظمئهم
وكـان كـل الوبـل من سحبها
وكـم بـدا فـي أفقـه شـارق
فمــالت الآفـاق عـن شـهبها
إذا اشـتكى المـرء لها علة
وحركــت شــكواه مــن لهـا
تعالـج الـداء بكـأس الردى
مـا أحمـق الأيـام فـي طبها
من ذا يقي الإنسان من حربها
وهــذه الأقـدار مـن حزبهـا
أو يمسـك الآجـال عـن سوقها
إذا كـانت الأيـام من تجبها
عبد العزيز بن خليل جاويش.خطيب، من الكتاب، له علم بالأدب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر، تونسي الأصل، ولد بالإسكندرية، وتعلم بالأزهر ودار العلوم، واختير أستاذاً للأدب العربي في جامعة (كمبردج) وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرساً فمفتشاً للغة العربية في مدارس الحكومة، واتصل بمصطفى كامل، وتولى تحرير جريدة (اللواء) سنة 1908 فحمل على الاحتلال والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي، وثلاثة أشهر لكلمة قدم بها ديوان (وطنيتي) من نظم علي الغاياتي، ورحل إلى الأستانة، فأصدر جريدة (الهلال) فمجلة (الهداية) ثم مجلة (العالم الإسلامي)، وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين، للدعاية، ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقباً عاماً للتعليم الأولي، وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين، وتوفي بالقاهرة.له كتب منها (أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري- ط)، و(غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم- ط).