هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب لحــن سـرى مـع النسـمات
قـد جـرت مـن رنينـه عبراتي
وكلام ســـمعته مـــن حــبيب
سـحر القلـب منـه بـالنبرات
رب موسـيقية سـرت مـن جمـاد
أنشـعت مهجـتي وأحيـت مواتي
هـل تمشـت بها الحياة فجادت
بحيـــاة تســـربت لحيــاتي
إن بعــض الألحـان والنغمـات
قـد أرتنـي الأكـوان متسـعات
رب صــوت ســمعته مـن بعيـد
دلنــي وقعـه علـى الحركـات
ومغــن سـمعته فـي الفنغـرا
ف تصـورت مـا لـه مـن صـفات
قـــد تـــبينت أن للأصــوات
صـلة فـي الخفـاء بالكائنات
كمعــان تلـوح فـي البسـمات
وكلام يقــــال بــــالنظرات
كـم حـبى سمعي الحديد لفكري
صــوراً صــاغها مـن الاصـوات
كيـف تسـتعرض الخـواطر شكلا
ضـمن مـا للهـواء مـن موجات
أتـرى كوننـا ومـا قـد حواه
وحـدة رغـم مـا بدى من شتات
ســلكتها جميعهـا فـي زمـام
منـذ خلـق الوجـود أقدر ذات
ثم قد كان كالدليل على الله
اختلاف الألـــوان واللهجــات
حمزة الملك طمبل.شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد.نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة.فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.