هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولاي زغـت عـن الصـواب
وجميــل ظنــي فـيَّ خـاب
والأمــر أمــرك والنفـو
س الى الضلال لها انجذاب
تبنـا اليـك ولقـد نقـض
نــا ألـف مـرةٍ المتـاب
والحلـم شـأنك والكريـم
يجـود حـتى فـي الرقـاب
واذا ســألت عـن الـذنو
ب غـدا فلـن تجد الجواب
فــــالنفس والشـــيطان
والأهـواء أمرهـم المجاب
حملتنـــي نفســاً لهــا
مـن ضـعفها حـزم الذباب
رمـت الكمـال لهـا فـرا
حـت ترتجيـه مـن السراب
هــي كالفراشــة ترتمـي
حـول السراج على العذاب
يـا بئسـت النفـس الـتي
لـم يحمنـي منها الكتاب
غبـــن وحقــك أن تكــل
أمـري الـى شـر الصـحاب
لــو ذاب مـن خجـل فـؤا
د كـان هـذا القلـب ذاب
قــد أقفــرت نفـس علـى
أطلالهــا نعــب الغـراب
خـذ باليدين اليك واعمر
عالمـــا فيهــا خــراب
واصــفح فلســت بطــارق
مــن دون بابـك أي بـاب
حسـبي علـى صـدق اعتـذا
ري دمـع عيـن في انسكاب
قـد تـاب خوفـاً منـك من
قـد تـاب أيـام الشـباب
فـدع العقـاب فلسـت يـا
مــولاي احتمــل العقـاب
وإذا قســوت علـى الكلا
ب ســــيرأف بــــالكلاب
حمزة الملك طمبل.شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد.نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة.فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.