هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جــاء للقصــر يخطـرُ
وهــو بالحسـن يبهـرُ
ثـــم حيــا مســلما
وهــو ســاهي يفكــر
قلـت هـل حـرت مثلنا
فـــي جمــال يحيــر
وفـــم مثــل حســنه
الفرد في الناس يندر
قـال بل ثغرك الجميل
وإن كنــــت تنكـــر
وعمـدنا الـى الجـدا
ل لأمــــر ســــيظهر
ثـم لما انتهى الجدا
ل لمــا كنــت أضـمر
قلــت مهلا فبالقيــا
س إذا قســـت تخــبر
ونهضـــنا ورب مـــن
جـد فـي الأمـر يهـذر
ثـم أدنـى علـى فمـي
فمــه العــذب يسـبر
عنــد هـذا اختلسـته
قبلا وهــــو ينظـــر
ثــم لمــا اسـتلذها
هـــو ألــوى يكــرر
فأهـــاجت عـــواطفي
وهــو مثلــي وأكـثر
فجنحنـا إلـى العنـا
ق فـــزاد التـــأثر
هــو للــذة اسـتنام
كمـــن ليــس يشــعر
غيـر أنـي كمـا خلقت
فـــتى لســت أغــدر
لم يرعنا سوى الرقيب
كــــابليس يطفــــر
فنـــآى نــافراً ولا
غــرو فـالظبي ينفـر
وكــذا فـالملاك ليـس
مـــع الجــن يحضــر
حمزة الملك طمبل.شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد.نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة.فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.