هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدامــك اللــه أيهـا الطلـلُ
وفـــدتك القلـــوب والمقــل
أنـــت آثــار دولــة ذهبــت
وملــوك الــى الـثرى رحلـوا
رزؤهــــم ربمــــا يهـــونه
أن سيمضــي فــي إثرهـم زحـل
لكــل حــي مـن العبـاد مقـا
م قصـــير المـــدى ومرتحــل
غيـــر أن الـــذين أبصــرهم
قـــد يســاوي آلافهــم رجــل
أيها القصر قد صمدت على الكر
ه ولـــو أن خطبـــك الجلــل
مشـرف أنـت من رباك على الخل
ق لأغلا العظـــــات ترتجــــل
تخطىــء الســمع غيــر أنــك
لا تخطىـء قلبـا بـالله يشتغل
أنـا أدرى بمـا عنيت من القو
ل وقلـــبي لوحيـــك النــزل
كنــت بالملــك حــافلا زمنـا
بـــألوف الضـــيوف تحتفـــل
للنهــى والصـلاح فيـك وللجـو
د وللعــــز تلتقـــي ســـبل
لــك فــي أعيـن الـورى حـرم
حـــال دون انتهــاكه الأســل
قفــوا قليلا بــه فليــس لـه
بتغاضـــي أمثـــالكم قبـــل
مطــرق مثـل مـن أقـام لإفشـا
ء حـــديث وعـــاقه الخجـــل
خاشـــع إن تـــراه تحســـبه
مــن خشــية اللـه حفـه وجـل
قـد وقـاه الإله من ضرر النهر
فمـــا حـــف ســوره البلــل
مــن ذراه الطيـور تخشـع مـن
تســـبيح حيتـــانه فتبتهــل
مـن سـنا الملـك قد تعطل لكن
لـــه مـــن وقـــاره حلـــل
لــم يــزل شـامخاً علـى مضـض
حاســـر دون شـــأوه الجبــل
مرتــع الأســد كـان ثـم غـدت
ترتــع الشــاة فيـه والحمـل
وزوال النعيـــــم صــــيرنا
لضـــــروب الارزاء نحتمــــل
نحـــن فـــي عــالم كمســرح
تمثيــل أرى ســتره سينســدل
حمزة الملك طمبل.شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد.نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر.كتب عنه العقاد منوهاً مشيداً، وكان قد التقاه طفلاً وكان ظريفاً مرحاً، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكاً لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفاً لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة.فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماماً، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.