Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات19

1

قـولا لِإِبراهيـمَ وَالفَضـلِ الَّـذي

ســَكَنَت مَــوَدَّتُهُ جُنـوبَ شـَغافي

2

مَنَـعَ الزِيـارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌ

شــُمُّ الغَـوارِبِ جَأبَـةُ الأَكتـافِ

3

ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَت

عَــرضَ البَسـيطَةِ أَيَّمـا إِنصـافِ

4

فَـأَتَت بِمَنفَعَـةِ الرِيـاضِ وَضَرِّها

أَهـلَ المَنـازِلِ أَلسـُنُ الوُصـّافِ

5

وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَت

مِــن مُمطِـرٍ ذَفِـرٍ وَطيـنِ خِفـافِ

6

فَجَفَـوتُكُم وَعَلِمـتُ فـي أَمثالِها

أَنَّ الوَصـولَ هُوَ القَطوعُ الجافي

7

لَمّــا اِســتَقَلَّت ثَـرَّةً أَخلافُهـا

مَلمومَــةَ الأَرجــاءِ وَالأَكنــافِ

8

شـَهِدَت لَهـا الأَثراءُ أَجمَعُ إِنَّها

مِــن مُزنَــةٍ لَكَريمَـةُ الأَطـرافِ

9

مـا يَنقَضي مِنها النِتاجُ بِبَلدَةٍ

حَتّــى يُســِرَّ لَـهُ لَقـاحَ كِشـافِ

10

كَـم أَهدَتِ الخَضراءُ في أَحمالِها

لِلأَرضِ مِــن تُحَــفٍ وَمِـن أَلطـافِ

11

فَكَـأَنَّني بِـالرَوضِ قَد أَجلى لَها

عَــن حُلَّــةٍ مِـن وَشـيِهِ أَفـوافِ

12

عَـن ثـامِرٍ ضـافٍ وَنَبـتِ قَـرارَةٍ

وافٍ وَنَــورٍ كَالمَراجِــلِ خــافِ

13

وَكَــأَنَّني بِالظــاعِنينَ وَطِيَّــةٌ

تَبكـــــي لَهــــا الأُلّافُ لِلأُلّافِ

14

وَكَــأَنَّني بِالشــَدقَمِيَّةِ وَســطَهُ

خُضـرُ اللُهـى وَالوُظـفِ وَالأَخفافِ

15

إِنَّ الشـِتاءَ عَلـى جَهامَـةِ وَجهِهِ

لَهُـوَ المُفيـدُ طَلاقَـةَ المُصـطافِ

16

وَكَأَنَّمــا آثارُهــا مِـن مُزنَـةٍ

بِــالميثِ وَالوَهَـداتِ وَالأَخيـافِ

17

آثــارُ أَيـدي آلِ مُصـعَبٍ الَّـتي

بُســـــِطَت بِلا مَــــنٍّ وَلا إِخلافِ

18

حَتـمٌ عَلَيـكَ إِذا حَلَلـتَ مَغانَهُم

أَلّا تَــراهُ عافِيــاً مِــن عـافِ

19

وَكَــأَنَّهُم فـي بِرِّهِـم وَحَفـائِهِم

بِالمُجتَــدي الأَضــيافُ لِلأَضـيافِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام