هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــف اللــه واسـتدفع سـطاه وسـخطه
وســائله فيمــا تسـألُ اللـه تعطـهُ
فمــا تقبـضُ الأيـامُ فـي نيـل حاجـةٍ
بنـانَ فـتىً أبـدى إلـى اللـه بسـطه
وكـن بالـذي قـد خـطّ بـاللوحِ راضياً
فلا مَهـــرَبٌ ممـــا قضـــاهُ وخطّـــه
وإن مــع الــرزق اشـتراطَ التماسـِهِ
وقـــد يتعـــدَّى إن تعــديتَ شــَرطَه
ولـو شـاء ألقـى فـي فمِ الطير قوتَهُ
ولكنَّــه أوحــى إلــى الطيـر لقطـه
إذا ما احتملت العبءَ فانظر قبيل أن
تنــــوءَ بـــه ألا تـــرومَ مَحَطَّـــه
وأفضـلُ أخلاق الفـتى العلـمُ والحجـى
إذا مـا صـروفُ الـدهرِ أخلقـن مِرطَـه
فمـا رفـع الـدهرُ امـرءاً عـن محلّـه
بغيــر التقــى والعلــم إلا وَحَطَّــه
قال ابن خلكان في آخر ترجمته التي نشرناها في صفحة الديوان:ورأيت في بعض المجاميع أنه لم يكن مغربياً، وإنما أحد أجداده، وهو أبو الحسن علي بن محمد كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد، وكان يقال له: المغربي، فأطلق عليهم هذه النسبة، ولقد رأيت خلقاً كثيراً يقولون هذه المقالة، ثم بعد ذلك نظرت في كتابه الذي سماه "أدب الخواص" فوجدت في أوله "وقد قال المتنبي: وإخواننا المغاربة يسمونه المتنبه، فأحسنوا":أتـى الزمـان بنوه في شبيبته فسـرهم وأتينـاه علـى الهـرمفهذا يدل على أنه مغربي حقيقة لا كما قالوه، والله أعلم. ثم أعاد هذا القول بعينه لما ذكر النابغة الجعديقال: (ورأيت جماعة من أهل الأدب يقولون: إن أبا علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي الذي مدحه المتنبي بقصيدته التي أولها:أمن ازديارك في الدجى الرقباء إذ حيـث كنـت من الظلام ضياءخاله، ثم إني كشفتُ عنه فوجدتُ المذكور خال أبيه، وأما هو فأمه بنت محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني، ذكره في "أدب الخواص". وكانت وفاة الأوارجي المذكور في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلثمائة).وفي خطط المقريزي سيرته وسيرة آبائه في مادة "بساتين الوزير"