هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيهـاً دَعِ اللَـومَ عَنّـي لَستُ مُزدَجِرا
لا تَسـلُك اللَـومَ مِنّـي مَسـلَكاً وَعِرا
رُقــادُ عَينِــيَ مِـن عَينـي بِمَنزِلَـةٍ
لَكِنَّهـا فـي الهَـوى تَستَحسِنُ السَهَرا
مـا ضـَرَّ مَـن كـان مَهجوراً وَمُجتَنِباً
لَـو أَنَّـهُ لَـم يَكُن قَبلَ الهَوى بَشَرا
أَمُــرُّ بِــالحَجَرِ القاســي فَـأَغبِطُهُ
لِأَنَّ قَلبَــكِ عِنــدي يُشــبِهُ الحَجَـرا
أَنــا المُقِــرُّ بِـذَنبٍ لَسـتُ صـاحِبُهُ
إِن كـانَ ذَنـبٌ عَلـى الإِقرارِ مُغتَفَرا
أَحبَبـتُ مِـن حُبِّهـا مَـن كانَ يُشبِهُها
حَتّـى لَقَد صِرتُ أَهوى الشَمسَ وَالقَمَرا
وَمــا ضــَمِنتُ لَهــا سـِرّاً فَـأَكتُمَهُ
إِلّا حَفَظــتُ عَلَيـهِ الـدَمعَ وَالبَصـَرا
لَهـا المجـازُ عَلـى عَينـي فَأَمنَعُها
أَن تَسـتَتِمَّ إِذا مـا تَطـرُفُ النَظَـرا
إِذا تَخَــوَّفتُ أَن تَبــدو ســَرائِرُها
كَلَّفتُها في الحَشا الكِتمانَ وَالحَذَرا
لَم يَعدُها الشَوقُ قَلبي وَهيَ في يَدِها
لَقَـد تَسـَلّى بِهـا أَو بـي لَقَد غَدَرا
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.