هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا هــذهِ الـدنيا بـدار مخَلّّـد
طــوبى لمُـدّخرِ النعيـم إلـى غـدِ
كالصاحب الصدر الكبير العالمِ ال
متعفّـــفِ الــبر الأجــلِ الأمجــد
ميــزان عــدلٍ لا يجــور ولا يحـي
فُ ومـا اعتـدى إلا علـى من يعتدي
بشــَرُ إلينــا بالرجــاء بمَنّــه
وتقــايضُ الــدنيا بدولـةِ سـرمد
مهمـا رجـوتُ رجـوت خيـر المرتجى
وإذا قصــدتُ قصـدتُ خيـر المقصـدِ
مــدذت حيـاة النـاسِ تحـت ظلالِـه
لا زال فـي أهنـى الحيـاة وأرغـدِ
هـــذي خلالَ الزاكيـــات وصــفتهُ
لمحمّــدِ بــن محمــد بــن محمـد
أو يحسـبُ الإنسـانُ مـا سلك اهتدى
لا مـن هـداه اللَـه فهُـوَ المهتدى
مشرف بن مصلح السعدي الفارسي، أبو عبد الله.شاعر وناثر فارسي كبير، ولد في شيراز وتلقى علومه الأولية فيها، ثم تابع دراسته في المدرسة النظامية ببغداد، وكان من مريدي الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني، والتقى علماء بغداد وحصل علوم العربية وآدابها والقرآن والحديث وبلغ في ذلك شأواً، حيث يعتبر من كبار شعراء القرن السابع الهجري وأفصحهم وأعذبهم نطقاً، وقد عده بعض أساتذة الشعر أحد الأركان الأربعة للشعر الفارسي إضافة إلى الفردوسي والأنوري والنظامي.له: (بوستان)، و(غلستان)، و(الديوان)، وله شعر جميل بالعربية.