هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاتِ اِسـقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
مِــن قَهــوَةٍ بائِعُهـا وَكـسُ
زِقِيَّـــةُ الــدارِ رُصــافِيَّةٌ
أَغلـى بِهـا الشـَمّاسُ وَالقَسُّ
كَأَنَّهـا فـي الكَـأسِ ياقوتَةٌ
وَهــيَ إِذا مــا مُزِجَـت وَرسُ
فـي مَجلِـسٍ لِلقَصـفِ رَيحـانُهُ
عَيـنُ المَهـا وَالبَقَرُ اللُعسُ
وَغــادَةٍ كَالبَــدرِ مَمكـورَةٍ
خــالَطَني مِــن حُبِّهــا مَـسُّ
أَلسـِنَةُ الشـَربِ إِذا ما جَرَت
كَأَنَّهـــا أَلســـِنَةٌ خُـــرسُ
هــارونُ بَـدرٌ لِبَنـي هاشـِمٍ
وَأُخــتُ هــارونَ لَهُـم شـَمسُ
لا يَـبرَحُ الـزُوّارُ مِن بابِها
كَأَنَّمــــا ضـــَمَّهُمُ عُـــرسُ
حَلَلـتِ فـي الذَروَةِ مِن هاشِمٍ
طـابَ لَهـا المَنبَـتُ وَالغَرسُ
يـا أُخـتَ هارونَ أَبوكِ الَّذي
يَقصـُرُ عَنـهُ القَـولُ وَالحَدسُ
طـابَ لَـكِ العَيـشُ عَلى يَومِهِ
هَــذا الَّــذي يَحسـُدُهُ أَمـسُ
فَقَد فَصَدَ العِرقَ إِمامُ الهُدى
فـي سـاعَةٍ جانَبَهـا النَحـسُ
فــي مَجلِـسٍ تَمَّـت لَـذاذاتُهُ
يَعجَــزُ عَنـهُ الجِـنُّ وَالإِنـسُ
أَعقَبَــهُ اللَـهُ سـُروراً بِـهِ
وَقَــرَّتِ العَينــانِ وَالنَفـسُ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.