هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات16
هــات الصــبوح وســارع فـالاخلاء
مـن شـدة السـكر امـوات واحيـاء
ألــم أقـل لـك ان حـار الاطبـاء
دع عنـك لـومي فـإنّ اللوم اغراء
وداونـي بـالتي كـانت هـي الداء
خـذها علـى رأى من يروى اباحتها
وانصب تنل من دنان الحان راحتها
فكيــف لا وهـي ان ابـدت ملاحتهـا
صـفراء لا تتنـزل الاحـزان ساحتها
ان مســـــــــــــــــــــــها
حجــــــر مســــــتّه ســـــراء
ورب بيضــاء تسـعى وهـي كالسـمر
يقضـي الفريقـان منها لذة الوطر
مـا أطيـب الراح اذ وافى بلا حذر
مـن كـف ذات حـر فـي زي ذي ذكـر
لهــــــا محبــــــان لـــــوط
ي وزنّـــــــــــــــــــــــاء
لمـا بـدى بظلام الشـعر ما شعروا
بهــا وقـالوا أصـبح لاح أم قمـر
فقلـت لا ان مـن حـارت بها الفكر
قـامت بابريقهـا والميـل معتكـر
فظــــــل مــــــن وجههــــــا
بــــــــــــــــــــالبيت لألاء
قـالت ارى لـك دون القـوم واعية
فقلـت اذ كنـت عنـي اليـوم لاهية
قـالت فخـذ قلـت هاتيهـا علانيـة
فارسـلت مـن فـم الابريـق صـافية
كأنمــا اخــذها للعقــل اغفـاء
عــذراء زوجهـا بالمـاء ظالمهـا
فمـا اسـتقرت ولـم يقـدر تلازمها
لمــا تظــاهر بالتشـنيع لائمهـا
خفـت عـن المـاء حـتى لا يلايمهـا
لطافـة وخفـي عـن شـكلها المـاء
حسن عبد الباقي الموصلي
العصر العثمانيحسن بن عبد الباقي الموصلي.شاعر، من أهل الموصل، له ديوان شعر مطبوع.
قصائد أخرىلحسن عبد الباقي الموصلي
نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها
قد فرشنا لوطئ تلك النياق
افتحج المولى الشهيد لك البشرى
حكيت كتابا جاء يا مدمعي نثرا
رعى اللّه غزلانا من الانس جفلا
أرى سرب آرام من الخود جفل
قضية تجلب الافراح والطربا
شغلتنا قلوبنا والعيون
لم اشكهم الا إلى الباديه
آراء حصول الشمس والبدر فاحمد
لا تذكر اللهو بعد اليوم والطربا
قفا نصطبح ما بالأناء المجسدد
حذار فسهم الاعين النجل صائب
تأهّب خليلي قد دعتنا الحدائق
نظمن يشعر كالليالي لواليا
خذها معتقة تروى عن السلف
تجرع الصبر ولا تشرق
نظرت ورنحت القوام لتزدوى
ما ارمد الدهر طرف البين والسقم
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026