هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـرى عـدن للحرّ كالوخز في الجفن
غريـبٌ بهـا الأهلون حالٌ لنّا تضني
عنـــاءٌ وخلـــف واختلاف وغربــةٌ
ألاّ شدّ ما نلقاه في الدهر من غبن
تجنَّبنـا حـتى الـزميلان يـا لهـا
مفاجــأةٌ ماكــان تخطــرُ بـالظّنّ
ومـا كـان في الحسبان أنّ نضالنا
يحـاربه النعمـان بالغمز والطعن
بعبـد المجيـد النّـدب ثمّ شهابنا
انسنا بروح الصدق في ظلمة الدّجنِ
زيد بن علي الموشكي الذماري.شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.