هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه أكـبرُ قمـتَ فينـا منذراً
ومؤنّبـــاً ومناشــداً ومُــذكّرا
ولبثــت أيامـاً بصـنعا صـارخاً
ومناصــحاً للمســلمين فكــرّرا
يـا أمَّـة اليمـن الكريمـة هذه
أنيـاب أبنـاء الفرنـج وقيصرا
أسـمعت فـي صـنعا الإمام وغيرَه
ذاكَ النظـام وما سمعت وما ترَى
أبلغـت نصـحاً خالصـاً يا مخلصاً
ومجاهـداً سـلَك السـَّبيل الأنورا
ولِذا أقول مقدّراً لنصيحة الشَّهم
الغيـــور وشـــاكراً ومقــرّرا
الأمـرَ بالشـورى هَـوى فثوى وأو
دِع ياابن وُدّي تحت أطباق الثرى
والعَـدل فـي كلّ البلاد كما ترى
بيــن الــوراء مُـزمَّلاً ومُـدثَّرا
والعــدل أسَّ الحكــم والأحكـام
والعمران للدنيا وتوفير الثّرى
والشـعبُ حقـاً ناقمٌ والبعض منه
نــائم والبعـض منفصـم العُـرى
وتـرى زكـاة المسلمين وما بيت
المـال فـي كل المداين والقرى
مجموعـةً محبوسـةً عن كل مصرفها
وإن قلـــــبٌ رأى فتفطَّـــــرا
ولكــم فقيــر مســتكينٍ مـؤمنٍ
وأرامـل تعسـَاء فـي حال العرا
وابـن السـبيل وغـارم ومجاهـدٍ
ومؤلــفٍ يلقــون طـرّاً بـالعرا
ومجاهــد فـي عامنـا قـد عـاد
بعــد جهـاده أيـامه والأشـهرا
فـتراه ملزومـاً بارجـاع الـذي
دفـع الامام أو الأمير من الدرا
فيــردّ قيمـة قـوته مـن بيتـه
وهـو الفقيـر وقـد غدا مُتسَعِّرا
وتجـارة الأمـراء أنفسـهم ببيت
المـال أمـرٌ لـم يكـن مستنكرا
ولكــم ظلامــاتٍ بأخــذ رهـائنٍ
كـادت لهـا الأجسـاد أن تتسعَّرا
وانظـر لأسـباب انتقـاض تهامـةٍ
فــي عامنــا متـدبّراً متفكِّـرَا
اللـه أكـبر أي مَوعظـة وُموقظةٍ
تريــد أشــدّ ممّــا قــد جـرَى
وتـرى الإمـام يقـول في منظومة
ألِفَ السُّهاد وحاد عن طيب الكُرَى
وعلـيَّ فعـل المسـتطاع مناديـاً
للنّـاس أنّ اللـه يا قوم اشترى
ألاّ تقومــوا بـالنفوس اخـذتمو
مـن واجـب الإنفـاق شيئاً أيسرا
ولسـان حـال الناس أضحى قائلاً
الصـَيد كل الصّيد في جوف الفرا
اللـه أكـبر كيـف أضـحى شعبنا
أيــدي سـبا متفرقـاً مُسـتحقرا
وعسـى عسى أن يسمع الصُّمُّ النصي
حـة مـن غيـورٍ قام فيهم منذرا
وَعســى تراهـم سـامعين لناصـحٍ
ما زاغ قط عن البيان ولا افترى
فـإذا أبـوا إلاَّ مغالطـةً فأيسر
مــا أرى انشـر كتابـاً أخضـرا
انشـر كتاباً أسوداً أنشر كتاباً
أحمــراً أنشـر كتابـا أغـبراط
واشـرح بهـا المسـلمين فعالهم
ومقــالهم وكنـوزهم والجـوهرا
وبأنهـــا وضــياهم ومتــاعهم
وكراعهــم وخيـولهم والمـوترا
وبغــالهم وجمــالهم وســلاحهم
ولباســهم ونفيســهم والأصـفرا
وحــدائقاً خضـرا وكـل بيـوتهم
مـن بيـت مال المسلمين بِلا مِرا
وطعـامهم عيـن الزكـاة وإنهـا
حرمـت علـى آل الرسـول بلا مِرا
وكــخٍ كـخٍ مـن زجـر طَـه لابنـه
عـن تمـرة الزكَوَاتِ يا مستبصِرا
فانشــر جميـع حقـائق ودقـائق
مــن ذي وتلـك محـرّراً ومقـررا
مســتنجداً بالمسـلمين مناديـاً
للمحســــنين مهلّلاً ومكّــــبرا
حـتى ترى وفد السلام بنفس صنعا
ناصـــِراً للمـــؤمنين مكّــررا
الظلـــم والأطمــاع والإعجــاب
والشُّحَ المطاع وغيرها لن تسترا
وتـرى الزعيـم المسـتبد برأيه
فــي شـعبه مُسـتهزئاً مسـتحقرا
وإذا ازدرى ملـك البلاد بشـعبه
خسـِر البلاد وأمطر العلق الثرى
اللـه أكـبر كم يَسُرّ الضّغط هذا
كـــافِراً متحفّـــزاً مُســتعمِرَا
والحــق نــور واضــح لمخـالف
ومؤالـفٍ كالصـبح مهمـا أسـفرا
والمؤمنـون حقيقـة رحمـاء فـي
مـا بينهـم متكـافلون لما عَرى
والأمـر شورى بينهم والدين نصح
الملميـــن أميرهــم ومــؤمَّرا
ولربمــا سـبق القضـاء مؤرخـاً
وتـرى لـدى الأبواب يوماً مذكرا
زيد بن علي الموشكي الذماري.شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.