هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـد للـه علـى مـا قضى
فكـل مـا يقضـى فيه الرضى
قـد كنـت ذا أيـى وذا قوة
فاليوم لا أستطيع أن أنهضا
فوضـت أمـري للـذي لم يضع
مـن أحسـن الظـن ومن فوضا
حبيب بن أحمد الشطجيري.شاعر أديب أندلسي، من أهل قرطبة، أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سناً عالية، وهو الذي جمع ديوان شعر الغزال (يحيى بن حكم) ورتبه على الحروف.