هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
لعـل رسـوم الـدارِ لـم تتغيرا
فاسـال عـن ليـلٍ تـولى بانسنا
وأنــدب أيامـاً تقضـت واعصـرا
ليـالي إذ كـان الزمان مسالماً
وإذ كان غصن العيش ريان اخضرا
وقـد ضربت أيدي الزمان قبابها
علينـا وكـف الدهرُ عنا واقصرا
ولكنهـا الـدنيا تخـادع أهلها
تغـر بصـفوٍ وهـي تطـوي تكـدرا
لقـد أوردتنـي بعـد ذلـك كلـه
مـوارد مـا ألفيـت عنهن مصدرا
خليلـي ما بالي على صدق عزمتي
أرى مـن زمـاني ونيـة وتعـذرا
وواللــه مــا أدري لأي جريمـةٍ
تجنــى ولا عـن أي ذنـبٍ تغيـرا
زَينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي. أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل ببلاد الشام وتعلمت بالإسكندرية وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل)، وكتبت واشتهرت وانتقلت إلى القاهرة، وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة، وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور- ط) مجلد كبير من أفضل ما صنف في بابه، و(الرسائل الزينبية- ط) مجموع من مقالاتها، و(مدارك الكمال في تراجم الرجال)، و(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)، و(ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها.