هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيــا لهـا بلـوةٌ جلـى ومازلـةٌ
كأنمـا الـدهرُ قـد دارت دوائرُهُ
فلـو تجسـم مـا بي من أسى لغدا
بحـراً وقـد زخـر الأعمـاق زاخره
فــإن للحــزن أجفانــاً مقرحـة
كأنمــا أغمــدت فيهـا بـواتره
ألا انظـروا يا أهل الود ذا شجن
زمــانه بصــحيح الــود كاسـره
إن الضـمائر تـأبى أن يكون لها
نعـت فقلـبي لـم تنعـت ضـمائره
حـذرت خطبـاً ولـم ينجع به حذري
إذ نلـت ما كنت في دهري أحاذره
أيـن الذي كان في ليلي يسامرني
بخلــوتي وأنــا وحـدي أسـامره
كأنمـا الـدهر مغرى في اذاي به
لـذاك لـم ترتفـع عنـي حـواذره
مـا كنـت أحسب إلفي أن يغادرني
رغمــاً علــي ولا أنــي أغـادره
كنــا كزنــدين كـل عضـده عضـد
مـــوازن لأخيــه بــل مــؤازره
لكن غدونا كما الطرفين ليس يرى
طــرفٌ أخــاه ولا يلقـاه باصـره
أو كالسـهى وسـهيلٌ حيـل بينهما
بالبعـد فـي فلـك ما دار دائره
ذي شـيمةُ الـدهر ما لذت موارده
إلا وقــد أكــدرت منـه مصـادره
زَينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي. أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل ببلاد الشام وتعلمت بالإسكندرية وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل)، وكتبت واشتهرت وانتقلت إلى القاهرة، وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة، وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور- ط) مجلد كبير من أفضل ما صنف في بابه، و(الرسائل الزينبية- ط) مجموع من مقالاتها، و(مدارك الكمال في تراجم الرجال)، و(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)، و(ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها.