هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى
فمــا هــذه الســاعات إلا ولائمُ
رعـى اللَـه يوماً قد تجلى سروره
وقـد أومضت فيه الثغورُ البواسمُ
نهـارٌ غـدا فـي جبهة الدهر غرةً
ألا إن ذيــاك الزمــان مواســم
أيـا قـرة العينيـن إنـي لعاشقٌ
جمالـك يـا نـورَ البرايا وخادمُ
منـارةُ قـدس القلب يزهو ضياؤها
لهـا سـرجٌ تنجـابُ منها المظالم
فمنـذ حلـت عنـدي مكـارم لطفها
أبـى اللَه أن تحلو لدي المكارمُ
ولا راق طرفـي غيـرُ حسـن بهائها
ولا حسـنت عنـدي الحسان الكرائم
أيـا بهجـة الأرواح إنـي لقـائلٌ
بـكِ الحـقَ مصداقاً وما أنا زاعمُ
عليـكِ سـلام اللَـه ما اخضر نابتٌ
وغنـت علـى أيك الرياض الحمائم
عليـك سـلام اللَـه مـا حـن مبعدٌ
ومــا أن مشـتاقٌ ومـا رق راحِـمُ
زَينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي. أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل ببلاد الشام وتعلمت بالإسكندرية وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل)، وكتبت واشتهرت وانتقلت إلى القاهرة، وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة، وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور- ط) مجلد كبير من أفضل ما صنف في بابه، و(الرسائل الزينبية- ط) مجموع من مقالاتها، و(مدارك الكمال في تراجم الرجال)، و(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)، و(ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها.