هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدَهـراً تَـوَلّى هَـل نَعيمُـكَ مُقبِلُ
وَهَـل راجِـعٌ مِـن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
أَدَهـراً تَـوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌ
لَعَلَّــكَ يُعــدي آخِـراً مِنـكَ أَوَّلُ
سـَلامٌ عَلـى اللَـذاتِ حَتّى يُعيدَها
خَليــعُ عِــذارٍ أَو رَقيـبٌ مُغَفَّـلُ
أَثَـرتُ مَطِـيَّ القَصـفِ فـي مُستَقَرِّهِ
فَلا القَصـفُ مَتبـوعٌ وَلا هِـيَ تَرحَلُ
وَأَخلَيـتُ ميدانَ الصِبا مِن بَناتِهِ
وَإِنّـي بِهـا لَلمُسـتَهامُ المُوَكَّـلُ
أَلا في سَبيلِ اللَهوِ أَيّامُنا الأُلى
أَتَـذهَبُ فَوتـاً أَو تَعـودُ فَتُقبِـلُ
كَـأَنّي لَم أَشهَد مِنَ الراحِ مَشهَداً
لَذيـذاً وَلَـم أَستَبقِها وَهيَ تُقتَلُ
وَلَـم أَحمَدِ الأَيّامَ وَالعَيشَ بَينَنا
نُعَـلُّ مِـنَ اللَـذاتِ طَـوراً وَنُنهَلُ
فَلا رُبَّ حَــربٍ لِلمُــدامِ أَثَرتُهـا
وَقَصــطَلُها جادِيُّهــا وَالقَرَنفُـلُ
عَلَينـا رَيـاحينُ الحَياةِ وَفَوقَنا
سـَحائِبُ بِـالعَيشِ المُقـارِفِ تَهطِلُ
وَكَـأسِ نَدامى يَعشَقُ الشُربُ شَخصَها
لَهـا مَنظَـرٌ دونَ الزُجاجَـةِ أَسهَلُ
قَرَنـتُ بِها الإِبريقَ فَاِفتَرَّ ضاحِكاً
وَحَـلَّ لَهـا خَلـفَ النِقابِ المُقَبَّلُ
وَمُختَلَــسٍ مِــن شــَهرِهِ بِنَعيمِـهِ
عَلـى غَفلَـةٍ مِـن شانِئٍ لَيسَ يَغفُلَ
تَلافَيتُـهُ بِالقَصـفِ فَـاِغتَلتُ طولَهُ
وَلا يَـومَ فـي أَيّـامِهِ مِنـهُ أَطوَلُ
غَـدا بِبَنـاتِ اللَهوِ عَنّي أَميرُها
وَأَثكَلَنيهِــنَّ الإِمــامُ المُعَــذِّلُ
فَمـا أَذكُـرُ اللَـذاتِ إِلّا كَأَنَّمـا
يُمَثِّلُهـا لـي فـي النَـدِيِّ مُمَثِّـلُ
لَعُمـرُكَ لَو أَحبَبتُ لَم أَدَعِ الصِبا
لِشــَيءٍ وَلَكِــنَّ التَعَــزِّيَ أَجمَـلُ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.