هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَطَعَـت قَتـولُ قَرينَـةَ الحَبلِ
وَنَـأَت بِقَلـبِ مُتَيَّـمِ العَقـلِ
سـَبَقَت رُجـوعَ السـَجفِ نَظرَتُهُ
فَأَصــابَ غِــرَّةَ شـادِنٍ طِفـلِ
لَـــولا تَخَفُّرُهــا لَأَطعَمَنــا
فيهـا مَعـارِضُ ضـَحكَةِ البَذلِ
رَفَعَـت بِمَنكِبِها الشَمالُ ذُيو
لَ الخِـدرِ دونَ نَـواعِمٍ نُجـلِ
فَـاِرتَعنَ مُبتَدِراتٍ مُثقَلَةَ ال
أَردافِ فَعمَـةَ مَكمَـنِ الحِجـلِ
أَنهَضــنَها مَثنــى خَلاخِلِهـا
مَثنــى غَـدائِرِ فـاحِمٍ جَثـلِ
فَســَتَرنَها بِــأَكُفِهِنَّ وَقَــد
نَفَـذَت مَرامِـيَ صـائِبِ النَبلِ
تَبِـعَ الصـِبا وَقَضـى بِنَظرَتِهِ
وَطَـراً وَسـاوَرَ خُطَّـةَ القَتـلِ
وَفَـتىً يَعُـدُّ اللَيـلَ رَوحَتَـهُ
سـَبعُ الهُمـومِ لِـذِكرِها مُشلِ
كَلَّفتُــهُ مــا فَـوقَ طـاقَتِهِ
دُلَجـاً تَنـالُ حَفيظَـةَ الفَسلِ
فَتَنَجَّــزَ الهِمّــاتِ مَوعِـدَها
وَاللَيـلُ مُعتَكِـفٌ عَلـى رِجـلِ
أَخَذَ السُرى وَكَبا النُعاسُ بِهِ
فَكَــأَنَّهُ رَحـلٌ عَلـى الرَحـلِ
وَهَجيــرَةٍ أَدرَجــتُ مَوقِـدَها
وَبُطونُهــا وَظُهورُهـا تَغلـي
بِنَجـاءِ ناجِيَـةٍ يَسـورُ بِهـا
هـادي النَجيبِ وَهامَةُ الفَحلِ
تَنجــو بِجَنَّـةِ أَولَـقٍ وَخُطـىً
عَجَـلَ الصـِبا وَدِلالَـةَ الهِقلِ
راحَـت فَما عَرَضَ الصَباحُ لَها
إِلّا وَقَــد هَتَكَتـهُ مِـن قُبـلِ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.