هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا الشـهب تُجلـي دَاجِيَ الأحلاَكِ
وقــد اســتوت بمظـاهر الأفلاكِ
والغـادةُ الحسناءُ راقَ جَمَالُهَا
قــد حُلِّيَــت بنفــائس الأسـلاَكِ
والروضـة الغنَّـاءُ أينع زهرُهَا
فتبسـَّمَت عـن ثغرهـا المِضـحَاكِ
والـوُرقُ قَـد أصـغَت لرنَّةِ مِزهَرٍ
فغــدَت تغـاني صـوته وتحـاكي
يومـاً بـأعجبَ مـن حُلـي عربية
تَسـبِي بمنطقهـا نُهَـى النُّسـَاكِ
حاورتهـا فـأتت بفصـل خطابها
فــالعجز عنـه منتهـى الإدراكِ
عَلِـقَ الفؤاد بها فها هو مُوثَقٌ
بفنائهـا الفتَّـاك فـي أشـرَاكِ
بحيـاة مهـديك الـذي بفتـاته
يزهو بها الرّاوي لها والحاكي
هـذا فـؤادي في يديك على شفا
أن تُنعمِـــي بِخَلاصــَه فيــراك
إن ابــن خاتمـةٍ ختـامُ بلاغـةٍ
بطريقــةٍ أعيَــت عــن السـُّلاَّكِ
هـو سـابقُ الآدابِ حامـلُ رايـةٍ
لـم يَبـقَ فيهـا موضِعُ استدرَاكِ
ومحــا رسـومَ محـابرٍ ودفـاترٍ
فــرعٌ زكــى طيــب الأصـل زاكِ
نَــادت بلاغتــه بكــلّ مُحَاضـِرٍ
خَـلَّ الطريق لذِي السِّلاح الشاكي
يُبنَـى المنـار له بأعلى مَعلَم
ويصــدّ عنــه غــارةَ الفتَّـاكِ
فَلَكَـم لـه مـن مُحكَمَـاتِ قصائِدٍ
أبياتُهـــا التِّيجـــانُ للأملاكِ
وإليكهــا منـي عجالـة حشـمة
جــاءت بُعــذرِ ليــس بالأفّـاكِ
قَنصـت مـن الكافـات أصليَّاتِها
مــدّت عليهــا محكمـاتِ شـِبَاكِ
أرسـَلتُهَا لتنـوبَ في شُكرِ الذي
قــررتُ مِـن وُدٍّ بـه استمسـاكِي
أبقـاك ربـي عـالي الأقدار ما
ضـَحِك الأزاهـر للغمـام الباكي
ثـم السـلام عليـك مني ما شَدَت
وُرقُ الحَمَـامِ علـى غصـون أراكِ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.