هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا نقـيُّ العِـرض طـاهرُ الجَسـَد
كُلَّمـــا خــالطه المــاءُ فَســَد
خــالط المــاء القــراح فغـوى
بعـدما قـد كـان مـن أهل الرَّشد
عجمـــيّ الأصـــل ثـــم حُســـنُهُ
عنــدما صــاد الغزالــةَ الأسـَد
واســمُهُ اســمُ امــرأةٍ مصــحفاً
ولقـــد يكـــونُ وصــفاً لوَلَــد
هـــاكَهُ قـــد بَهَــرت أنــواره
فارمِ بالفكر تُصِب تُصِب قَصدَ السَّدد
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.