هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاتِ اسـقني صِرفاً بغير مزاجِ
راحـي الـتي هي راحتي وعلاجي
إن صبّ منها في الزجاجة قطرة
شـفَّ الزجاجُ عن السنا الوهاجِ
وإذا الخليعُ أصاب منها شربةً
حاجـاه بالسـرّ المصون محاجي
وإذا المريد أصاب منها جُرعةً
ناجـاه بـالحقّ المُبين مُناجي
تـاهَت بـه فـي مهمه لا يهتدي
فيــــه لتــــأويب ولا إدلاج
يرتـاحُ مـن طَـرَبٍ بها فكأنَّما
غَنّتــهُ بالأرمــالِ والأهــزاجِ
هَبَّــت عليــه نَســَمةٌ قُدسـِيّةٌ
فـي فيـءِ بـابٍ دائم الإرتـاجِ
فـإذا انثنى يوماً وفيه بقيّةٌ
سـارت بـه قصداً على المنهاجِ
وإذا تمكـنَ منـه سـكرُ مُعَربَدٍ
فليصــــبرنّ لمصـــرع الحلاجِ
والمشرب الأصفى الذي مَن ذاقه
فقـد اهتـدى منـهُ بنور سراجِ
أن لا تـرى إلاّ الحقيقة وحدها
والكــلّ مضــطرٌّ إليهـا لاجـي
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.