هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـتى أتـاني الشيب ينذرني
فنسـخت حكـم الغـيّ بالرشد
يـا ليـت شعري والمنى خُدع
هـل للشـباب الـدهر من ردّ
ولّــى وأبقــى لـي تـذكّره
تكـف الـدموع بصـفحة الخدّ
مـا بعد وخط الشيب من غزل
فانبـذ عهـود الوصل والصدّ
واطـوِ النسـيب فـإنه سـفه
لا تخلطــنّ الهــزل بالجـدّ
وانشـر محـبرة مـدائح مـن
حاز السيادَة وهو في المهدِ
فرعُ السماحةَِ والرجاحةِ وال
مجـدِ المؤثـل والنَّدَى العَدِ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.