هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحيـي نـداك شـريعة الإحسانِ
وقضـى بفضـلك شاهد البرهانِ
والخلـق بيـن مسـرَّة وبشارة
وبلــوغ آمـال ونيـل أمـانِ
والأرض ترفل في ثياب جمالها
والـدهر يُبـدي صفحة الجذلانِ
سـعدت بملكك أرض أندلسٍ ومن
فيهـا فهـم فـي غبطة وأمانِ
ولحضـرة الملك التي شرّفتها
شـأن اعتلاء يـا لـه من شانِ
حصـــنتها بكلاءة ورعايـــة
حصــنتها بمصــانع ومبــانِ
بسـطت ظلّ العدل في أرجائها
فكفيـتَ أهـلَ البغي والدوانِ
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.شاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.