هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كِتــابُ فَـتىً أَخـى كَلَـفٍ طَـروبِ
إِلـــى خَــودٍ مُنَعَّمَــةِ لَعــوبِ
صــَبَوتُ إِلَيـكِ مِـن حُـزنٍ وَشـَوقٍ
وَقَـد يَصـبو المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ
وَقَـد كـانَت تُجيـبُ إِذا كَتَبنـا
فَيــا ســَقياً وَرَعيـاً لِلمُجيـبِ
تَخُــطُّ كِتابَهــا بِقَضــيبِ رَنـدٍ
وَمِسـكٍ كَالمِـدادِ عَلـى القَضـيبِ
كِتـابٌ فيـهِ كَـم وَإِلـى وَما إِن
أُقَضــّي مِــن رَســائِلِها عَجَـبي
نُعَمّيـهِ عَلـى ذي الجَهـلِ عَمـداً
وَلا يَخفـى عَلـى الفَطِـنِ اللَبيبِ
وَقَــد قــالَت لِــبيضٍ آنِســاتٍ
يَصــِدنَ قُلــوبَ شــُبّانٍ وَشــيبِ
أَنـا الشَمسُ المُضيئَةُ حينَ تَبدو
وَلَكِــن لَســتُ أُعـرَفُ بِـالمَغيبِ
بَرانـي اللَـهُ رَبّـي إِذ بَرانـي
مَبَــرَّأَةً ســَلِمتُ مِــنَ العُيـوبِ
فَلَــو كَلَّمــتُ إِنسـاناً مَريضـاً
لَما اِحتاجَ المَريضُ إِلى الطَبيبِ
وَخَلقــي مِســكَةٌ عُجِنَــت بِبـانٍ
فَلَسـتُ أُريـدُ طيبـاً غَيـرَ طيبي
وَأَعقِــدُ مِئزَري عَقــداً ضـَعيفاً
عَلــى دِعــصٍ رُكـامٍ مِـن كَـثيبِ
وَجِلــدي لَــو يَــدِبُّ عَلَيـهِ ذَرٌّ
لَأَدمــى الـذَرُّ جِلـدي بِالـدَبيبِ
وَريقــي مــاءُ غادِيَــةٍ بِشـَهدٍ
فَمـا أَشـهى مِـنَ الشَهدِ المَشوبِ
فَقُلـنَ لَهـا صـَدَقتِ فَهَـل عَطَفتُم
عَلــى رَجُـلٍ يَهيـمُ بِكُـم كَئيـبِ
غَريــبٍ قَــد أَتــاكَ فَـأَطلِقيهِ
فَـإِنَّ الأَجـرَ يُطلَـبُ فـي الغَريبِ
فَقــالَت قَـد بَـدَت مِنـهُ هَنـاتٌ
وَقَـد تَبـدو الهَناتُ مِنَ المُريبِ
وَصـــَلناهُ فَكَلَّمَنـــا بِســـِحرٍ
كَــــذَلِكَ كُــــلُّ مَلّاقٍ خَلـــوبِ
وَمــا ظَلَمَــت وَلَكِنّــا ظَلَمنـا
فَقَـد تُبنـا إِلَيهـا مِـن قَريـبِ
فُتِنّــا لِلشــَقاءِ بِحُــبِّ ســِحرٍ
كَمـا فُتِـنَ النَصـارى بِالصـَليبِ
غَفَــرتُ ذُنوبَهـا وَصـَفَحَتُ عَنهـا
فَلَـم تَصـفَح وَلَـم تَغفِـر ذُنوبي
وَلَــو أَنَّ الجَنـوبَ تُجيـبُ عَنّـي
لَأَهــدَيتُ الســَلامَ مَـعَ الجَنـوبِ
وَقائِلَــةٍ أَفِــق مِـن حُـبِّ سـِحرٍ
فَقُلـتُ لَهـا جَهِلـتِ فَلَـم تُصيبي
أَمَــرتِ بِهَجرِهـا سـَفَهاً فَتـوبي
إِلـى الرَحمَـنِ مِمّـا قُلـتِ توبي
أَلا يــا لَيتَنــي قــاضٍ مُطـاعٌ
فَأَقضــي لِلمُحِـبِّ عَلـى الحَـبيبِ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.