هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ لَسـتُ أَرى الحُـبَّ عـارا
فَلا تَعــذُلاني خَلَعــتُ العِـذارا
وَكَيـــفَ تَصـــَبُّرُ مَــن قَلبُــهُ
يَكـادُ مِـنَ الحُـبِّ أَن يُسـتَطارا
لَقَـد تَـرَكَ الوَجـدُ نَفسـي بِهـا
تَمــوتُ مِـراراً وَتَحيـا مِـرارا
كِلانــــا مُحِــــبٌّ وَلَكِنَّنــــي
عَلـى الهَجرِ مِنها أَقَلُّ اِصطِبارا
إِذا قُلـتُ أَسـلو دَعـاني الهَوى
فَـأَلهَبَ فـي القَلبِ لِلشَوقِ نارا
وَأَحـــوَرَ وَســـنانَ ذي غُنَّـــةٍ
كَـــأَنَّ بِـــوَجنَتِهِ الجُلَّنــارا
كَسـاني مِـنَ الحُـبِّ ثَـوبَ الجَوى
فَصـارَ الشـِعارَ وَصـارَ الدِثارا
أَلَــم تَـرَ أَنّـي بِـأَرضِ الشـَآمِ
أَطَعـتُ الهَـوى وَشـَرِبتُ العُقارا
شــــَرِبتُ وَنـــادَمَني شـــادِنٌ
صــَغيرٌ وَإِنّــي أُحِـبُّ الصـِغارا
وَصــــِرفَ رُصــــافِيَّةٍ قَهـــوَةٍ
تُميـتُ الهُمـومَ وَتُبدي السِرارا
كُمَيـــتٍ رَحيـــقٍ إِذا صـــُفِّقَت
أَطـارَت عَلـى حافَّتَيها الشَرارا
لَقَـد كِـدتُ مِـن حُـبِّ خَمرِ البَلي
خِ أَن أَجعَـلَ الشـامَ أَهلاً وَدارا
فَمــا زِلــتُ أَسـقيهِ حَتّـى إِذا
ثَنــى طَرفَـهُ نَشـوَةً وَاِسـتَدارا
نَهَضــــتُ إِلَيــــهِ فَقَبَّلتُـــهُ
وَعــــانَقتُهُ وَحَلَلـــتُ الإِزارا
وَقَــد زادَنــي طَرَبــاً نَحــوَهُ
مُضــاجَعَةُ الياسـَمينَ البَهـارا
أَتــاني لَهــا شـِعرُ ذي قُـدرَةٍ
عَلى الشِعرِ قَد قالَ فِيَّ اِقتِدارا
فَقُـل لـي رِضـىً قَـد رَضينا بِكُم
وَإِن كُنـتُ لَسـتُ أُريـدُ الخِيارا
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.